وزيرة نيجيرية تندد بحاشية الرئيس   
الاثنين 1431/3/16 هـ - الموافق 1/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:44 (مكة المكرمة)، 1:44 (غرينتش)
دورا أكونييلي طالبت بالكشف عن الوضع الصحي الحقيقي للرئيس (رويترز)
اتهمت وزيرة الإعلام النيجيرية الحاشية المحيطة بالرئيس عمر يارادوا باستغلال مرضه لتحقيق مكاسب شخصية، مطالبة إياهم بأن يكونوا صرحاء بشأن حالة الرئيس الصحية إذا ظل غير قادر على مخاطبة الحكومة رغم عودته من رحلة علاج بالسعودية.

وقالت دورا أكونييلي "من مصلحة البلاد أن يخرج الرئيس لمخاطبتنا إذا كان قادرا على ذلك وإذا لم يكن فإن على المحيطين به أن يحدثونا عن الوضع الحقيقي لصحة الرئيس".
 
وأضافت "السرية التي أعيد بها يارادوا الى نيجيريا الأربعاء الماضي بعد ثلاثة أشهر أمضاها في مستشفى بالسعودية ولًدت حيرة وارتباكا" واتهمت المحيطين به بالسعي للاستفادة من هذا الغموض لأغراض خاصة.
 
وقالت أيضا "ليست جريمة أن يمرض أي إنسان لكنهم يغلفون مرضه بغطاء من السرية التي بدأت تولد مشاكل ينبغي ألا تكون موجودة".
 
وأضافت "يقولون لنا باستمرار إن الرئيس قال هذا والرئيس قال ذاك وذلك من أجل مكاسبهم الشخصية".

ويارادوا موجود حاليا في وحدة متنقلة للرعاية المركزة ويخضع الوصول إليه لمراقبة مشددة من زوجته القوية توراي، ولم يتحدث نائبه غودلاك جوناثان- الذي يقوم بمهامه حاليا- إليه منذ عودته.

وتعد أكونييلي أول عضو بالحكومة ينتقد علنا التعامل مع غياب يارادوا مما ينذر بانقسامات في صفوف الحكومة قد تؤدي في النهاية للإطاحة به من منصبه.

ويمكن أن يعرقل صراع على السلطة بالقصر الرئاسي صنع القرار بأكبر دول أفريقيا سكانا، ويزعزع الاستقرار بمنطقة دلتا النيجر التي سبق أن عطل المسلحون فيها نحو ثلث نفط الدولة العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
 
ويرى المراقبون أن العودة المفاجئة ليارادوا من السعودية أثارت المخاوف من وقوع صراع بين المجموعة القوية التي تقودها زوجته ومساعدون كبار آخرون وبين نائبه.

وأصبح جوناثان قائما بأعمال الرئيس في التاسع من فبراير/ شباط، وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا الدعم علانية له، مدفوعتين بالمخاوف من حدوث ارتباك وأزمة بالحكومة ينجم عن فراغ السلطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة