باحثون يحددون جين البدانة   
الجمعة 1428/3/26 هـ - الموافق 13/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

توصل باحثون إلي أول دليل واضح على أن جينا معينا ربما يكون مسؤولا عن زيادة الوزن.

وتعرف الباحثون على الجين المسمى "إفتياو" أثناء دراسة شملت حوالي 39 ألف أوروبي في اكتشاف يأملون أن يؤدي للتوصل إلى وسائل جديدة لمكافحة مشكلة البدانة المتنامية والتي تضر بالصحة في أنحاء العالم.

وفي تقرير نشر بدورية ساينس العلمية الخميس، قال باحثون بريطانيون إن وجود نسخة من أفتياو زاد احتمال إصابة الشخص بالبدانة وإن ذلك كان شائعا للغاية لدى الأشخاص الذين أخضعوا للدراسة حيث اتضح وجود نسخة أو اثنتين منه في 63% منهم.

والأشخاص الذين لديهم نسختان من الجين زادت احتمالات إصابتهم بالبدانة بنسبة 70% مقارنة مع من ليس لديهم الجين كما كان وزنهم أكثر بثلاثة كيلوجرامات، أما من لديهم نسخة واحدة فكانوا أقل وزنا لكنهم عرضة للزيادة في الوزن.

ويُفترض منذ أمد أن الخصائص الموروثة تلعب دورا في جعل بعض الناس أكثر بدانة من غيرهم.

لكن الباحثين أكدوا أن الجينات وحدها لا يمكن تحميلها مسؤولية زيادة كبيرة بالبدانة بالعالم بالعقود القليلة الماضية، والتي يرجعها خبراء إلى زيادة عدد من يأكلون بشراهة أطعمة تساعد على زيادة الوزن ولا يمارسون قدرا كافيا من التمرينات الرياضية.

وتشكل البدانة سببا رئيسيا للإصابة بداء السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية وضغط الدم المرتفع وبعض أنواع السرطان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة