مبادرة إسرائيلية لاستفتاء بشأن الأراضي الفلسطينية   
الثلاثاء 1437/12/5 هـ - الموافق 6/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:50 (مكة المكرمة)، 6:50 (غرينتش)
قالت صحيفة معاريف إن مبادرة سياسية تقدم بها اليسار الإسرائيلي عبر حملة جماهيرية لإجراء استفتاء شعبي بشأن مستقبل المناطق الفلسطينية، وأرسلت المبادرة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وجاء في المبادرة أن هذا الاستفتاء لو تم بين الإسرائيليين فسيكون موجها للعالم الخارجي، وليس إلى إسرائيل في الداخل، وسيتم تقديم نتائجه على غرار توصية للحكومات الإسرائيلية القادمة.

وأضافت الصحيفة أن عددا من المنظمات والشخصيات اليسارية المشهورة في إسرائيل -من بينها حركة السلام الآن، ومستقبل أزرق أبيض، وعدد من الوزراء ونواب الكنيست السابقون- أعلنوا مبادرة بشأن إجراء استفتاء شعبي إسرائيلي حول مستقبل المناطق الفلسطينية بالتزامن مع اقتراب مرور خمسين عاما حول حرب الأيام الستة 1967 التي احتلت فيها الضفة الغربية وقطاع غزة وشرقي القدس.

ومن بين الموقعين على المبادرة رئيس جهاز الأمن الإسرائيلي العام الشاباك والوزير الإسرائيلي السابق عامي آيالون ورئيس حزب العمل السابق عمرام متسناع ووزراء سابقون، ورجل الأعمال الإسرائيلي المعروف أورني فاتروشكا، والمحامي المفاوض الإسرائيلي السابق غلعاد شير، وغيرهم الكثير.

وذكرت معاريف أنه خلال الأشهر القليلة القادمة مع بداية العام المقبل ستخرج في إسرائيل هذه المبادرة الكبيرة تحت عنوان "آن أوان اتخاذ القرار"، وسوف تتضمن حملات ميدانية في إسرائيل ولقاءات صحفية وأحداثا وفعاليات جماهيرية والتوقيع على عرائض شعبية واسعة وصولا إلى تقديم مشروع قانون في الكنيست لإجراء استفتاء إسرائيلي بشأن مستقبل المناطق الفلسطينية.

وجاء في الكتاب الذي أرسله أصحاب المبادرة إلى نتنياهو أنهم يهدفون إلى اتخاذ خطوات ميدانية على الأرض في شتى المجالات، بما فيها تعيين الحدود النهائية مع الفلسطينيين، وحسم مصير التجمعات الاستيطانية.

وقال الوزير السابق آيالون إنه مع مرور كل يوم تواصل فيه إسرائيل التمسك بالضفة الغربية يقترب العد التنازلي لمستقبلها كدولة ديمقراطية للشعب اليهودي، ورغم أن نتنياهو يرى أن هذه الكارثة تقترب لكن ليست لديه الشجاعة الكافية لفعل شيء يمنع وقوعها، وفي ظل غياب قيادة سياسية يصبح من حق الإسرائيليين وواجبهم المطالبة بتحديد مستقبلهم، وهذا يتم فقط من خلال الاستفتاء الشعبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة