المرّ ينفي وصول سكود لحزب الله   
السبت 1431/5/25 هـ - الموافق 8/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:13 (مكة المكرمة)، 19:13 (غرينتش)

المر يؤكد أن المصدر الجدير بالثقة لديه في قضية صواريخ سكود هو المخابرات والجيش اللبنانيين (الفرنسية-أرشيف) 

نفى وزير الدفاع اللبناني إلياس المرّ السبت, إمكانية أن تكون صواريخ سكود قد دخلت إلى لبنان عبر سوريا ووصلت إلى حزب الله.

وقال المر بعد مباحثات أجراها مع وزير الدفاع الإيطالي إيغياسيو لاروسا، "إن هذه الادعاءات غير صحيحة بالاستناد إلى الجيش اللبناني ومخابراته، وهما بالنسبة إليّ المرجع الصالح والجدير بالثقة لاستقاء المعلومات".

أما لاروسا، الذي تشارك بلاده في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، فإنه قال إنه ناقش مع نظيره اللبناني العبور إلى وقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.

وقال لاروسا، الذي وصل الجمعة إلى بيروت، قبيل توجهه إلى جنوب لبنان لتفقد كتيبة بلاده هناك، "ناقشنا ضرورة العبور إلى وقف دائم لإطلاق النار (بين لبنان وإسرائيل) تمهيدا لإيجاد حل جذري للمسألة على مستوى المنطقة كلها، من أجل إرساء سلام أمتن، إذ إن الوضع لا يزال يتسم بالدقة وإن كنا غير قلقين جدا في هذا الشأن".

قلق إسرائيلي
وأيدت الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة سعد الحريري حق حزب الله في الاحتفاظ بسلاحه لردع هجمات من جانب إسرائيل وهي مسألة شكلت محور أزمة سياسية لبنانية على مدى السنوات الخمس الماضية.

لاروسا: ناقشت مع اللبنانيين كيفية التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل (الفرنسية-أرشيف)

وأثارت مزاعم إسرائيلية الشهر الماضي بأن سوريا نقلت صواريخ سكود طويلة المدى إلى حزب الله مخاوف أمنية بالرغم من نفي لبنان وسوريا لهذه الاتهامات، ورفض زعيم حزب الله حسن نصر الله التعليق على ذلك.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان قد ترأس جلسات دورية للحوار الوطني لكن لم يتمكن الساسة من التوصل إلى اتفاق بشأن إستراتيجية دفاعية وطنية يجري فيها دمج سلاح حزب الله في الجيش لحماية لبنان من إسرائيل.

وتشعر إسرائيل بالقلق من أن حزب الله المدعوم من إيران قد جدد ترسانته لمهاجمتها بالنيابة عن طهران إذا تعرضت المواقع النووية الإيرانية لهجوم.

وانتقدت إسرائيل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان (يونيفيل) لعدم منعها ما تقول إنه تدفق للأسلحة إلى مقاتلي حزب الله وتقول الأمم المتحدة إن هذه مسؤولية السلطات اللبنانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة