بيونغ يانغ تعلن موافقة واشنطن على شطبها من قائمة الإرهاب   
الثلاثاء 1428/8/21 هـ - الموافق 4/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
كريستوفر هيل لم يعلن أي تفاصيل عن تعهدات أميركية لكوريا الشمالية (رويترز)
 
قررت الولايات المتحدة شطب اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات التي فرضتها عليها، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية اليوم.
 
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن المتحدث قوله "وافقت الولايات المتحدة على اتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية تعويضية منها حذف اسم بلادنا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات بالكامل التي كانت قد فرضت بموجب قانون التعامل مع الدول المعادية".
 
وتطالب كوريا الشمالية بهذه الخطوة منذ زمن طويل لتحسين وضعها في العالم وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.
 
ويأتي هذا التطور بعد يوم من محادثات ثنائية أميركية كورية جرت في جنيف وأعلن في ختامها كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل موافقة كوريا الشمالية على تفكيك جميع منشآتها النووية بحلول نهاية العام الجاري.
 
وأشار هيل إلى أن لقاءات جنيف تمهد لعقد اجتماعات أخرى على مستوى أوسع بهدف تمهيد الطريق للاتفاق بشأن برنامج الأسلحة النووية الخاص ببيونغ يانغ وتطبيع العلاقات.
 
ولم يعلن هيل ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم أي مقابل لكوريا الشمالية نتيجة تعهدها الجديد، أو موافقة واشنطن على شطب اسم الدولة الشيوعية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
 
من جهته قال المبعوث الكوري الشمالي إلى المفاوضات كيم كي غوان إن نتائج اجتماعات جنيف مرضية لدى بيونغ يانغ, وإن بلاده ستنفذ التزاماتها.
 
كما أشار المسؤول الكوري إلى أن بلاده ستتلقى تعويضا "سياسيا واقتصاديا" مقابل هذه التعهدات, دون أن يوضح حجم أو تفاصيل تتعلق بتلك التعويضات.
 
وكانت كوريا الشمالية قد بدأت عملية تفكيك برنامجها النووي في إطار اتفاق فبراير/شباط الذي نص بالمقابل على حصولها على دعم كبير في مجال الطاقة.
 
وقد أغلقت بيونغ يانغ منتصف يوليو/تموز مفاعلها النووي الرئيسي في يونغبيون وأصبحت مطالبة بأن تكشف عن كل برامجها النووية وتفككها.
 
ترحيب
المبعوث الكوري الشمالي قال إن بلاده ستتلقى تعويضات (رويترز)
ولاقى الإعلان الكوري الشمالي الأخير ترحيبا من الجارة الجنوبية، وقال المفاوض الكوري الجنوبي تشن يونغ وو إن الاتفاق يجب أن يكتب في إطار اتفاق للدول المشاركة في المحادثات السداسية.
 
ووصف المتحدث الرئاسي في سول اتفاق جنيف بأنه إشارة جيدة لعملية السلام في شبه الجزيرة الكورية. وتوقع التزام بيونغ يانغ بتعهداتها.
 
وفي هذا السياق أعرب وزير الوحدة الكوري الجنوبي لي جي جونغ عن تفاؤله بأن القمة المقررة بين الرئيسين الكوريين في بيونغ يانغ بين الثاني والرابع من أكتوبر/تشرين الأول القادم ستساعد على حل الخلافات بشأن البرنامج النووي.
 
ومن المقرر أن يكون الملف النووي على رأس جدول أعمال ثاني قمة كورية منذ عقد الأولى عام 2000.
 
وفي طوكيو رحب وزير الخارجية الجديد نوبوتاكا ماتشيمورا بحذر بهذه الخطوة، مشيرا إلى أن مشاورات إيجابية تجري واعتبرها خطوة جيدة لتقدم المحادثات السداسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة