بوش أصبح أقوى من كيري   
الثلاثاء 1425/3/1 هـ - الموافق 20/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استطلاع للرأي كشف أن بوش يتفوق على كيري لأن الأول هو الأفضل في التعامل مع الحرب على الإرهاب والعراق

واشنطن بوست


ألقت الصحف الأجنبية اليوم الضوء على الملف العراقي وتأثيره على شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، فأجرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية استطلاعا للرأي كشف أن بوش يتفوق على منافسه جون كيري بعدة نقاط منها الحرب على الإرهاب والموضوع العراقي، مما يؤشر إلى تحول لمزاج الشارع الأميركي عما كان عليه منذ فترة قصيرة.

كما كشف الاستطلاع أن الحرب على الإرهاب والشأن العراقي أصبحا من أهم الأولويات التي يركز عليها الناخبون إلى جانب القضايا الاقتصادية وفرص العمل والوظائف.

وأشار إلى أن بوش حصل على نسبة 49% مقابل 44% لكيري باعتبار أن بوش هو الأفضل في التعامل مع أعصى وأكبر المشاكل، مما يقلب النتائج عما كانت عليه منذ خمسة أسابيع فقط. واعتبر المستطلعون أن بوش أصبح أقوى من كيري في التعامل مع قضاياهم الداخلية.

ويأتي هذا التحسن في موقف بوش السياسي في أصعب مرحلة يمر بها الرئيس كما وصفته الصحيفة، حيث قتل أكثر من مائة جندي أميركي هذا الشهر فقط في العراق أكثر من أي شهر مضى، كما أن بوش تعرض لانتقادات واسعة بأنه لا يملك خطة محددة لضمان الأمن والاستقرار في البلاد.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن إدارة البيت الأبيض أنكرت ما أورده كتاب الصحفي وودوارد بعنوان "خطة الحرب" الذي ذكر معلومات حول قيام الإدارة الأميركية بتحويل نحو 700 مليون دولار أميركي مخصصة لجهود مكافحة الإرهاب عام 2003 بشكل سري لصالح غزو العراق.

وإذ أشارت الصحيفة إلى أن الديمقراطيين أبدوا شكوكا وتساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية خرقت القوانين التي وفرت الأموال لجهود مكافحة الإرهاب، لفتت إلى أن البيت الأبيض أوضح أنه والبنتاغون كانا دائما يمدان الكونغرس بالمعلومات حول طبيعة صرف هذه الأموال لدى أي تساؤل أو استدعاء، وأنه جرى تعليق أي صرف لغاية موافقة الكونغرس بتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2002 على استعمال القوة لغزو العراق.

مأزق بلير

استطلاع للرأي كشف عن انخفاض شعبية بلير بعد الأحداث الدموية الأخيرة في العراق

ذي غارديان


وبالنسبة لتأثير الملف العراقي على شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير،
فقد كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة ذي غارديان البريطانية عن حدوث تحول حاد في أوساط الرأي العام البريطاني الذي كان مؤيدا لموقف بلير تجاه الحرب على العراق، وذلك بعد الأحداث الأكثر دموية التي شهدها العراق الشهر الماضي وخاصة أحداث الفلوجة والنجف.

وقالت الصحيفة إن 48% من المستطلعة آراؤهم اعتبروا الحرب على العراق غير مبررة, كما عبر ثلثا المستطلعة آراؤهم عن عدم ثقتهم في تعامل الولايات المتحدة مع الوضع في العراق.

وبينما اعتبر 51% من المستطلعة آراؤهم أنه من الضروري بقاء القوات الأميركية والبريطانية في العراق، فإن 42% عبروا عن رغبتهم في أن تحذو بريطانيا حذو إسبانيا وتسحب قواتها من هناك خلال ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة