موسى يختتم زيارته لبيروت ويقر بصعوبة المشكلة اللبنانية   
السبت 5/1/1429 هـ - الموافق 12/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)
عمرو موسى (يسار) وعد بالعودة إلى لبنان لاستكمال مهمته (رويترز)

يختتم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اليوم مهمة في بيروت استمرت أربعة أيام، سعى أثناءها لبحث تنفيذ المبادرة العربية لإنهاء أزمة الرئاسة في لبنان.
 
ووعد موسى عقب لقائه رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مساء أمس بالعودة إلى بيروت الأسبوع القادم، لمواصلة جهود التقريب بين الأطراف اللبنانية. كما عرض المسؤول العربي على السنيورة نتائج اتصالاته.
 
وأقر الأمين العام أن مشكلة لبنان خطيرة جدا وثقيلة وتحتاج إلى وقت، وناشد كافة الأطراف اللبنانية بالارتقاء إلى أقصى حدود المسؤولية الوطنية لمعالجة هذا الظرف الدقيق والصعب، والتصدي للخطر المحدق بلبنان والمنطقة.
 
ورغم الصعوبات أعرب موسى عن تفاؤله بالتوصل إلى الحلول المرجوة وانتخاب رئيس للبنان، مشيرا إلى جهود تبذل لعقد لقاء بين زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري (ممثلا للأكثرية) وزعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون (ممثلا للمعارضة).
 
وتتمحور الأزمة اللبنانية حول مطلب المعارضة بالحصول على حق النقض (الفيتو) في الحكومة.
 
ولم تثمر حتى الآن الجهود المضنية التي يبذلها موسى والتي عقد أثناءها نحو 15 اجتماعا شملت قادة الأكثرية والمعارضة، إضافة إلى القادة الدينيين ورئيس الوزراء وقائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي كرسه الحل العربي مرشحا توافقيا.
 
وتتضمن الخطة التي أقرها وزراء الخارجية العرب نهاية الأسبوع الماضي ثلاث نقاط، تدعو إلى انتخاب سليمان رئيسا "فورا"، والاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها "لرئيس الجمهورية كفة الترجيح" في اتخاذ القرارات، و"بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات".
 
(تغطية خاصة)
تأجيل جديد
وبالتزامن مع انتهاء زيارة عمرو موسى أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مجددا إلى 21 يناير/كانون الثاني الجاري.
 
وأكد علي حمدان المتحدث باسم رئيس مجلس النواب اللبناني أنه تقرر إرجاء الجلسة النيابية لانتخاب الرئيس التي كانت مقررة السبت إلى الاثنين 21 يناير/كانون الثاني، وذلك في تأجيل هو الـ12 على التوالي.
 
وقال حمدان إن بري قرر إرجاء الجلسة بعد لقائه الأمين العام للجامعة العربية. وأوضح أن قرار الإرجاء تم بسبب استمرار المفاوضات مع الأطراف اللبنانية.
 
يذكر أن سدة الرئاسة في لبنان شغرت مع انتهاء ولاية الرئيس السابق إميل لحود في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وكان من المقرر أن ينعقد مجلس النواب السبت لانتخاب قائد الجيش رئيسا للبلاد، لكن الانتخاب لا يمكن أن يتم دون اتفاق بين الأكثرية والمعارضة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة