معارضة آسيا الوسطى على خطى الأوكرانيين والجورجيين   
الجمعة 1425/11/27 هـ - الموافق 7/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)
فرضت السلطات في كزاخستان حظرا على نشاط أحد أحزاب المعارضة الرئيسية بعدما دعا إلى مسيرات احتجاج حاشدة على غرار التي شهدتها أوكرانيا في الآونة الأخيرة وأطلق عليها اسم "الثورة البرتقالية".
 
وأصدر قاض الخميس في ألماآتا ثاني أكبر المدن الكزخية حكما بحظر نشاط حزب الخيار الديمقراطي الكزخي بعد إدانته بتحريض المدنيين على إثارة اضطرابات مدنية.
 
ووصف مراقبون الحكم بأنه ضربة للديمقراطية في البلاد وحلقة في سلسلة جهود تبذلها السلطات في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة للحيلولة دون ظهور حركة شعبية على النمط الأوكراني تمارس ضغطا من أجل إقامة نظام ديمقراطي على نسق الديمقراطيات الغربية.
 
وكان الرئيس الكزخي نور سلطان نزارباييف قد سمح في سبتمبر/ أيلول الماضي لأحزاب المعارضة -ومنها حزب الخيار- بخوض الانتخابات البرلمانية لأول مرة.
 
من ناحية أخرى حذر الرئيس القرغيزي عسكر أكاييف في العاصمة بشكيك الخميس من أي انتفاضة شعبية، مشيرا إلى "أموال أجنبية" يجري تحويلها لتمويل ثورة في البلاد.
 
وفي طاجيكستان يحاكم قائد قوات حرس الرئاسة الجنرال جعفر ميرزيوف منذ نهاية الشهر الماضي بتهم تتعلق بالتآمر لتنظيم انقلاب على الرئيس إمام علي رحمانوف.
 
وفي روسيا البيضاء صدر حكم بالسجن لمدة خمس سنوات يوم 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي على ميخائيل مارينيش السياسي المعارض البارز بعد إدانته بتهمة السرقة، وهو ما رفضه مراقبون دوليون باعتباره محض اختلاق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة