أنباء عن تلاعب بالنتائج ورابطة التنس تنفي   
الثلاثاء 1437/4/10 هـ - الموافق 19/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:58 (مكة المكرمة)، 1:58 (غرينتش)

كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن وجود شبهات في تورط عدد من لاعبي التنس المحترفين في فضائح التلاعب بنتائج المباريات، وجاء ذلك مع انطلاق بطولة أستراليا للتنس.

ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية ووكالة بازفيد الإخبارية تقريرا يفيد بأن ملفات سرية تم اكتشافها تظهر أدلة على وجود شبهات واسعة النطاق لتفشي التلاعب بنتائج المباريات في بطولات التنس الدولية، من بينها بطولة ويمبلدون، إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وأشارت التقارير إلى أن 16 لاعبا من المصنفين في المراكز الخمسين الأوائل تورطوا في التلاعب بالنتائج وحتى خسارة المباريات عمدا. وأضاف التقرير أن جميع اللاعبين المشبوهين -منهم فائزون ببطولات الغراند سلام- سُمح لهم بالاستمرار في اللعب رغم الشبهات ضدهم.

من جهته، نفى رئيس رابطة لاعبي التنس المحترفين كريس كيرمود اليوم ما أوردته تلك التقارير من اتهامات للرابطة بعدم التحقيق في حدوث تلاعب مزعوم في مباريات اللعبة.

وقال كيرمود -في تصريح نقله موقع الاتحاد الدولي للعبة على شبكة الإنترنت- إن "وحدة نزاهة التنس التي تأسست عام 2008، والقائمين على رياضة التنس، ينفون بشكل كامل ما تردد حول التغاضي عن دلائل بشأن التلاعب في مباريات، أو أنه لم يتم إجراء تحقيق مستفيض في الأمر".

واستنكرت وحدة النزاهة وإدارة التنس أي إيحاء بأن أدلة على التلاعب بنتائج المباريات تم إخفاؤها لأي سبب أو أنه لم يتم التحقيق فيها بشكل تام.

ورغم أن تقرير هيئة الإذاعة البريطانية ووكالة بازفيد يتناول أحداثا وقعت قبل عشر سنوات، فإن الوحدة تعهدت بالتحقيق في أي معلومات جديدة، مشيرة إلى أنها تحتاج في تحقيقاتها للعثور على أدلة وليس مجرد معلومات أو شبهات أو أقوال، وأنه سبق لها أن أجرت تحقيقات استمرت عام كاملا في 2011، ولم تعثر على أدلة كافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة