مقتل وجرح 11 شخصا في انفجارين جنوبي تايلند   
السبت 1426/7/16 هـ - الموافق 20/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)
امراتان في بلدة تالا الجنوبية تتجولان في السوق وسط انتشار أمني مكثف (رويترز)
قتلت امرأه وأصيب عشرة آخرون بجروح أحدهم إصابته خطيرة، عندما انفجرت  قنبلة في جنوب تايلند اليوم بعد ساعات من انفجار قنبلة أخرى لم ينتج عنها إصابات.
 
وقع الانفجار الأول عند مدخل فرع مهجور لأحد البنوك في إقليم "ناراثيوات".
 
وحسب مسؤول في الشرطة فإن القنبلة زرعت في دراجة نارية كانت تقف بجوار فرع المصرف، وقد فجرت عن بعد باستخدام هاتف جوال.
 
وكان ضابط شرطة قتل مساء أمس في منزله في يالا المجاورة بجنوب تايلند على يد مسلحين أطلقا النار عليه من دراجة نارية ولاذا بالفرار.
 
ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، فإن الشرطة التايلندية تتهم المسلحين الإسلاميين بالوقوف وراءهما.
 
وجاء هذان التفجيران بعد يوم من زيارة قام بها رئيس وزراء تايلند تاكسين شيناواترا إلى المنطقة ذات الغالبية المسلمة في  جنوب البلاد لرفع معنويات السكان، وتشجيعهم على تجاهل تهديدات المسلحين الإسلاميين الذين هددوا بقتل أو قطع أذني أي شخص يعمل في يومي الخميس والجمعة.
 
وكان شيناواترا تعهد بزيارة المنطقة والتسوق في أسواقها كل يوم جمعة في تحد للمسلحين، ورغم تطمينات رئيس الوزراء إلا أن عددا كبيرا من المطاعم والمحلات التجارية في المنطقة أغلقت أبوابها ولم ينزل إلى السوق سوى عدد قليل من الباعة المتجولين والمشترين الخائفين على أرواحهم وآذانهم.
 
وقتل أكثر من 900 سخص بأعمال عنف اندلعت في المنطقة منذ يناير/ كانون الثاني 2004. وتعتبر البوذية


الديانة السائدة في تايلند لكن جنوب البلاد المحاذي لماليزيا تقطنة غالبية من المسلمين الذين يشتكون من التمييز الذي يمارس ضدهم من قبل الدولة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة