أوكامبو: مصير البشير مواجهة العدالة   
السبت 1430/6/5 هـ - الموافق 30/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)

 أوكامبو: سأقدم تقريري لمجلس الأمن خلال أسبوع (الجزيرة-أرشيف)
قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو إنه سيقدم تقريرا لمجلس الأمن بخصوص تطورات قضية مذكرة الاعتقال الصادرة بحق الرئيس السوداني مؤكدا أنه لا مفر للأخير من مواجهة العدالة.

ففي تصريح خاص للجزيرة نت -على هامش مشاركته في منتدى القانون المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة- وصف أوكامبو الرئيس عمر حسن البشير بالهارب من العدالة وأنه لا مفر أمامه من مواجهتها.

وقال أوكامبو "بناء على مذكرة التوقيف ضد البشير يُفترض أن يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية" وأنه سيقدم خلال أسبوع تقريرا إلى مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن واصفا البشير بأنه "رئيس فار" و"يائس".

وختم المسؤول الدولي تصريحه بالقول "نحن محكمة دائمة، بإمكاننا الانتظار لسنتين، ونحن نقدم الحماية لضحايا من المسلمين والأفارقة يزيد عددهم عن مليونين ونصف المليون تعرضوا للتدمير من قبل البشير ولهذا من المهم أن نجد حلاً لهذه القضية الآن".

الرئيس البشير
وكان الرئيس السوداني قد تحدى مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من قبل المحكمة على خلفية اتهامه بتورطه غير المباشر بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، وذلك بمشاركته في قمة الساحل والصحراء في مدينة بصراتة الليبية.

الرئيس البشير لدى وصوله إلى طرابلس للمشاركة في قمة بصراتة (الفرنسية)
وحث الرئيس الليبي معمر القذافي في كلمته أمام القمة الرئيس البشير ونظيره التشادي إدريس ديبي -المشارك في القمة أيضا- على تسوية الخلافات العالقة بينهما التي تتسبب بتوتر الأوضاع على الحدود المشتركة.

وعبر القذافي عن أمله في أن تنجح حكمة الرئيسين ومسؤولياتهما تجاه شعبيهما وأفريقيا على التمييز بين المشاكل الداخلية والمشاكل التي تدمر العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أنه سيطلب من البلدين المعنيين أن يضعوا أمام مجموعة الدول الصحراوية مقترحاتهما لإنهاء الصراع.

استعادة السيطرة
وكان المتحدث باسم الجيش السوداني عثمان الأجبس أكد أمس الجمعة سيطرة الجيش على مدينة كورنوي، مشيرا إلى أن مقاتلين من حركة العدل والمساواة فروا من المدينة الواقعة في إقليم دارفور بالقرب من الحدود مع تشاد.

وحاولت حركة العدل والمساواة يوم الأحد الماضي الاستيلاء على قاعدة تابعة للجيش في أم بارو التي تبعد حوالي خمسين كيلومترا شرق كورنوي.

يشار إلى أن الخرطوم تتهم إنجمينا بإيواء مقاتلين متمردين من منطقة دارفور السودانية في الوقت الذي تتهم فيه الحكومة التشادية السودان بإيواء معسكرات على أراضيها تنطلق منها جماعات مسلحة معارضة للحكومة.

يذكر أن جولة جديدة من مفاوضات السلام بين حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية قد بدأت في الدوحة يوم الأربعاء الماضي، كما عقد اجتماع دولي يضم الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن الدولي في العاصمة القطرية للتباحث بشأن الوضع في إقليم دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة