تشييع أبرز مدبري عملية ميونخ   
الأحد 1431/7/23 هـ - الموافق 4/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:39 (مكة المكرمة)، 22:39 (غرينتش)
 أبو داود تعرض لعدة محاولات اغتيال فاشلة نفذها الإسرائيليون (رويترز)

شارك المئات في تشييع جثمان محمد داود عودة (أبو داود) أحد أبرز مدبري عملية أولمبياد ميونخ عام 1972، التي قتل فيها 11 إسرائيليا.

وشارك عدد من قادة الفصائل الفلسطينية في تشييع أبو داود الذي جرى في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق.

وتوفي أبو داود صباح السبت في دمشق نتيجة فشل كلوي، عن عمر يناهز الـ73 عاما.

وأقر أبو داود في سيرته الذاتية "فلسطين: من القدس إلى ميونخ" بمسؤوليته الكاملة عن عملية ميونخ، وروى كيف تم التخطيط للعملية التي نفذتها فرقة كوماندوس "أيلول الأسود"، وأدت إلى مقتل 18 شخصا من بينهم 11 رياضيا إسرائيليا.

وفي عام 1999 عند صدور الكتاب، منعت إسرائيل أبو داود من العودة إلى الأراضي الفلسطينية.

وأكد أبو داود آنذاك لقناة الجزيرة -دفاعا عن نفسه- "كنا في حالة حرب مع إسرائيل. لم يكن هدفنا مدنيا. استهدفنا رياضيين هم في الواقع ضباط وجنود إسرائيليون. في إسرائيل الجميع جندي احتياط".

ويعد أبو داود من المؤسسين لجهاز أمن الثورة التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية. كما أشرف على عدة عمليات ضد الإسرائيليين داخل الأراضي المحتلة وخارجها. وتعرض أبو داود لعدة محاولات اغتيال من قبل الإسرائيليين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة