هدنة ضمنية بين حماس وإسرائيل وعباس يشير لاتفاق   
الثلاثاء 1429/3/4 هـ - الموافق 11/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)

أولمرت أكد بعد لقائه نظيره التشيكي أنه لا توجد مفاوضات مباشرة مع حماس (الفرنسية) 

تسود حالة من الهدوء قطاع غزة فيما يبدو أنه تهدئة غير معلنة بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.

ونفى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجود أي اتفاق أو مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة.

وأوضح أولمرت موقفه في مؤتمر صحفي في القدس بمناسبة زيارة نظيره التشيكي ميريك توبولانيك بالقول "إذا توقفت صواريخ القسام عن ضرب سكان سديروت وصواريخ غراد عن ضرب مدينة عسقلان، عندها لن يكون لدى إسرائيل أي سبب لقتال المنظمات الإرهابية" في غزة.

من ناحيته أكد رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية أن "التوصل لتهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة يجب أن يكون في سياق يفضي لوقف العدوان ورفع الحصار".

وفيما اعتبر هنية أن حركته تريد أن تساعد مصر في التوصل للهدنة، فقد سبق لمسؤولين آخرين أن نفوا التوصل للهدنة وأكدوا أهمية التهدئة الشاملة والمتزامنة والتي تشمل الضفة وغزة.

من جانبه قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في غزة خالد البطش إن "التهدئة في إطلاق صواريخ يجب أن تتماشى مع الوضع على الأرض وتراجع الهجمات الإسرائيلية".

الرئيس عباس والملك عبد الله بحثا تطورات الوضع في غزة (الفرنسية)
هدنة غير معلنة

وفي ضوء عدم إطلاق حماس صواريخ على سديروت وتوقف عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة لما يقرب من ثلاثة أيام متتالية، جاءت تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان لتشير إلى وجود هدنة غير معلنة على الأرض.

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن عباس قوله بعد لقاء مع الملك عبد الله الثاني إن البحث بين الزعيمين تناول "مشروع التهدئة الذي يتم العمل عليه الآن والمفاوضات مع الإسرائيليين".

وقال عباس "قلنا لا بد من وقف العمليات بالكامل وفق ما يلي: أن توقف حماس الصواريخ وبالمقابل تتوقف إسرائيل عن الهجوم على قطاع غزة والضفة الغربية".

وأوضح الرئيس الفلسطيني أن الاتفاق الذي يتم تداوله يتضمن أيضا "تخفيف الحصار مبدئيا على قطاع غزة بالذات وفتح المعابر الأخرى".

ديك تشيني إلى المنطقة قريبا (الفرنسية-أرشيف)
جهود مصرية وأميركية

يأتي ذلك في وقت تخوض فيه مصر محادثات مع إسرائيل وحماس كل على حدة للتوصل إلى تهدئة شاملة بين الطرفين.

وفي إطار جهود التهدئة أيضا، يلتقي مدير المخابرات المصرية عمر سليمان اليوم مع المستشار السياسي في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد لبحث اتفاق التهدئة.

كما قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه سيوفد نائبه ديك تشيني إلى الشرق الأوسط "ليقدم تطمينات" بشأن التزام واشنطن بالعمل لتطبيق اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وليحث الطرفين على احترام "تعهداتهما".

شهيد واعتقالات
ميدانيا قال مصدر طبي إن فلسطينيا هو علاء عطا لله (26 عاما) توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلته في غزة الأسبوع الماضي.

وكان ستة من أفراد عائلة عطا لله قتلوا في الغارة ذاتها وهم الأب والأم وشقيقتان والشقيقان خالد وإبراهيم، إضافة إلى تدمير كلي للمنزل المكون من طبقتين.

وفي تطور آخر ولكن في الضفة الغربية قالت قوات الاحتلال إنها اعتقلت 29 فلسطينيا في مدينتي نابلس وبيت لحم شمال وجنوب الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة