فرنسا تؤكد استمرار تعثر العلاقات مع رواندا   
الجمعة 26/9/1429 هـ - الموافق 26/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

كوشنر أكد أن بلاده لا تستطيع القيام بأي خطوة حيال مذكرات التوقيف بحق كاغامي (الأوروبية-أرشيف) 

أكدت فرنسا أن علاقتها مع رواندا ما زالت متعثرة رغم لقاء الرئيس نيكولا ساركوزي الثلاثاء مع نظيره بول كاغامي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر للصحافيين في نيويورك إن بلاده لا تستطيع القيام بأي خطوة حيال مذكرات التوقيف التي يصدرها القضاء الدولي بحق كاغامي ومسؤولين روانديين آخرين، مؤكدا أن كاغامي طلب من نظيره الفرنسي إلغاء مذكرات التوقيف هذه.

وأوضح الوزير الفرنسي أن بلاده لا تستطيع القيام بشيء أيضا بعد تقرير رئيس لجنة التحقيق الرواندية جان دو ديو موكيو الذي يدرس بعناية كبيرة والاتهامات غير المحتملة الموجهة إلى باريس بمشاركتها في إبادة العام 1994.

وشدد كوشنر على أن الوضع متعثر ومن مصلحة الطرفين إيجاد حل له، وقال إن "هذه هي سياسة فرنسا الدائمة التي تقضي بإقامة علاقات طبيعية مع رواندا التي تعد مع ذلك البلد الذي عانى أكثر من سواه".

وأكدت الرئاسة الفرنسية الخميس أن ساركوزي وكاغامي التقيا الثلاثاء في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما ذكرت صحيفة لاكروا الفرنسية في طبعتها الإلكترونية.

وأضافت لاكروا أن الرئيسين تبادلا وجهات النظر "الصريحة" وأن الرئيس الفرنسي تمسك بموقفه الرافض للتدخل في الخلاف القضائي بين البلدين.

وكانت رواندا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 بعدما طلب القاضي جان-لوي بروغويير ملاحقة كاغامي ومسؤولين روانديين آخرين "لمشاركتهم المفترضة" في الاعتداء على طائرة الرئيس الرواندي السابق جوفينال هابياريمانا في السادس من أبريل/ نيسان 1994 الذي أدى إلى حصول الإبادة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة