عودة اللاجئين العراقيين ما زالت بطيئة   
الخميس 1430/4/20 هـ - الموافق 16/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)

العراقيون العائدون لبلادهم لا يشكلون سوى نزر يسير من الموجودين بالدول المجاورة (رويترز-أرشيف)

قالت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية إن الركود الاقتصادي والحوافز المالية التي تقدمها الحكومة العراقية دفعت مئات من اللاجئين العراقيين إلى العودة إلى بلادهم, إلا أن ذلك لا يمثل سوى نزر يسير من عدد العراقيين الذين فروا من بلادهم منذ الغزو الأميركي عام 2003، ويقدر عددهم بمليوني عراقي.

ونقلت الصحيفة عن وكالة اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة والسفارة العراقية بعمان قولهما إن جل العائدين إلى العراق هم أولئك الذين لم يعد بوسعهم العيش في العاصمة الأردنية عمان أو في العاصمة السورية دمشق, بعد أن تفاقم التضخم وحُظر العمل بصورة قانونية على العراقيين في كلا البلدين.

وأشارت إلى أن بعض اللاجئين أنفقوا كل ما كان لديهم من مدخرات وهم ينتظرون عودة الاستقرار إلى بلاهم أو التمكن من وجود بلد آخر يتخذون منه وطنا لهم.

ونقلت عن ممثل وزارة الهجرة والمهاجرين بالسفارة العراقية بعمان محمد الشبوط قوله إن سفارة بلاده بالأردن قدمت الدعم لبعض الذين استنزفوا كل ما كان لديهم من موارد مالية, وذلك عبر توفير النقل لهم ومنحهم 600 دولار بعد وصولهم إلى العراق.

وأضاف أن برنامج الدعم نفذ بين أكتوبر/تشرين الأول عام 2008 وديسمبر/كانون الأول من نفس العام وساعد أكثر من 600 عراقي على العودة إلى وطنهم.

وحسب السفارة العراقية بدمشق فإن ضعف هذا العدد غادر سوريا في إطار برنامج مماثل نفذته السفارة العراقية بدمشق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة