وزيران تركيان يزوران واشنطن لبحث تسليم غولن   
السبت 1437/10/18 هـ - الموافق 23/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:54 (مكة المكرمة)، 3:54 (غرينتش)
 

قالت مصادر بأنقرة إن وزيري العدل والداخلية سيتوجهان إلى واشنطن للمطالبة بتسليم الداعية المعارض فتح الله غولن، بينما نفى الرئيس الأميركي باراك أوباما أي علاقة لبلاده بمحاولة الانقلاب الفاشلة، وقال إن المطالب بترحيل غولن ستخضع للإجراءات القانونية.

وقالت مصادر حكومية تركية إن وزيري العدل والداخلية التركيين سيتوجهان إلى الولايات المتحدة في إطار المطالبة بتسليم غولن الذي تتهمه الحكومة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها تركيا في الخامس عشر من الشهر الحالي.

وقال السفير التركي لدى الولايات المتحدة سردار قليج الجمعة إن بلاده قدمت لواشنطن بشكل رسمي جميع الوثائق اللازمة لإعادة غولن إلى البلاد، مضيفا في مؤتمر صحفي أن وزيري عدل تركيا وأميركا يعملان معا في هذا الإطار.

وأفاد قليج أن "الدلائل الكاملة تشير إلى ضلوع الكيان الموازي (الذي يتزعمه غولن) في محاولة الانقلاب الفاشلة، فضلا عن اعترافات الانقلابيين بذلك"، مؤكدا أن المتهمين سيحاكمون بشكل عادل وأن الحكومة التركية لا تنوي "إجراء تصفيات" في هذا الصدد.

 

video

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الجمعة إن في وسع واشنطن لو أرادت أن تسلم غولن بسرعة، وخاطب السلطات الأميركية في مقابلة تلفزيونية بالقول "إذا أردتم التسويف في تسليم غولن فقد يستغرق الأمر سنوات".

من جانبه، قال أوباما في مؤتمر صحفي إن "أي معلومات مفادها أننا علمنا بمحاولة انقلاب، أو أن هناك ضلوعا ما للولايات المتحدة، أو أننا قمنا بشيء آخر مغاير للتأييد التام للديمقرطية التركية، هي خاطئة تماما".

وأضاف أنه أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان بأن مطالبة تركيا بترحيل غولن ستخضع للإجراءات القانونية المعمول بها في الولايات المتحدة.  

وتشاور أوباما الثلاثاء هاتفيا مع أردوغان بشأن طلب تسليم غولن، حيث اقترح أوباما أن تقدم واشنطن مساعدة في التحقيق حول محاولة الانقلاب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الثلاثاء إن "الإدارة الأميركية تلقت طلبا تركيا رسميا لتسليم غولن"، مضيفا أن "الطلب جاء بموجب اتفاقية تبادل المطلوبين بين البلدين الموقعة قبل 30 عاما".

كما أجرى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم اتصالا مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي لبحث إعادة غولن، وقالت الحكومة التركية إن بايدن أبدى تفهما للطلب التركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة