غالبية هولندية ضد تستر الكنيسة   
الأحد 1432/1/7 هـ - الموافق 12/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
1975 شخصا أعلنوا تعرضهم لانتهاكات جنسية في الكنيسة (الجزيرة-أرشيف)
يعتقد غالبية المواطنين الهولنديين أن سلطات الكنيسة الكاثوليكية تسترت على انتهاكات جنسية حسب استطلاع للرأي اليوم الأحد كشف عن حجم الضرر الذي لحق بسمعة الكنيسة في هولندا.
 
وأظهر الاستطلاع -الذي أجرته مؤسسة موريس دي هوند لاستطلاعات الرأي- أن 82% ممن شملهم الاستطلاع يعتقدون أن أغلب السلطات الكنسية كانت تعلم بالمشكلات في حين أن 81% يعتقدون أن البابا يعرف أيضا, وأبدى 78% خيبة أملهم من تلك الانتهاكات.
 
وأفادت لجنة مستقلة يوم الخميس الماضي بأن 1975 شخصا أعلنوا تعرضهم لانتهاكات جنسية وبدنية أثناء وجودهم تحت رعاية الكنيسة منذ عام 1945, مما يجعل هولندا ثاني أسوأ دولة بعد أيرلندا فيما يتعلق بالفضيحة التي هزت الكنيسة في أوروبا والولايات المتحدة.
 
كما أظهر الاستطلاع تأثر موقف البابا بنديكت وسلطات الكنيسة الكاثوليكية بشدة من الفضيحة, وأن 69% يعتقدون أن الكنيسة يجب أن تكف عن تعليم الناس كيف يتصرفون, لكن النسبة انخفضت إلى 55% بين الكاثوليك.
 
ويطالب ضحايا الاعتداءات في هولندا بتحقيق برلماني كامل في الفضيحة, ويؤيد 56% من الهولنديين إجراء مثل هذا التحقيق, حسب الاستطلاع.
 
ورغم أن الفضيحة أجبرت البابا بنديكت على الاعتذار لضحايا الانتهاكات الجنسية من جانب قساوسة كاثوليك, فقد أظهر المسح أن 88% من المواطنين أو 75% من الكاثوليك يعتقدون أنه ينبغي للبابا تقديم اعتذار بشكل أوضح. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة