موفد فرنسي ببيروت لثاني مرة بشهر تحضيرا لجمع الفرقاء   
الأربعاء 18/6/1428 هـ - الموافق 4/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)
كوسران في بيروت في الـ12 من الشهر الماضي ووراءه سعد الحريري (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ الموفد الفرنسي جان كلود كوسران جولة محادثات في بيروت, هي الثانية له في أقل من شهر لتحضير اجتماع بين الفرقاء اللبنانيين مرتقب منتصف الشهر.
 
ويلتقي كوسران -الذي أعلن مصدر رسمي وصوله اليوم- ممثلين عن حكومة فؤاد السنيورة والمعارضة بمن فيها حزب الله لتشجيع حوار أبدى الفرقاء اللبنانيون استعدادا لحضوره, لإخراج البلاد من أزمة سياسية تعمّقت منذ استقالة وزراء حزب الله وحركة أمل الشيعيتان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وكان كوسران قال بعد مهمة أولى في التاسع من الشهر الماضي بطلب من وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن الأمر يتعلق بدعوة إلى اجتماع غير رسمي لـ"التقريب بين المسؤولين لكي يتحدثوا بأنفسهم عن مشاكلهم", ولن يكون "مؤتمرا تفاوضيا لمعالجة المشاكل السياسية اللبنانية الكبرى".
 
تأييد سعودي
من جهة أخرى أكدت الحكومة السعودية في بيان تلا اجتماعها الأسبوعي أمس وقوفها إلى جانب "الشرعية اللبنانية، واستقلالية القرار الوطني اللبناني واستقرار وأمن لبنان". وأشار البيان إلى ما يتعرض له لبنان من "ضغوط وتدخلات تعوق عمل المؤسسات الشرعية الدستورية".
 
وبحث الملك السعودي عبد الله السبت الماضي في جدة تطورات الوضع اللبناني مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بعد جولة أوروبية للأخير شملت فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.
 
من جهة أخرى راوح الوضع الأمني في نهر البارد مكانه بعد أن دخلت الاشتباكات بين الجيش وجماعة فتح الإسلام الأسبوع السابع.
 
وحذر الصليب الأحمر الدولي قبل يومين من تدهور الوضع الإنساني لألف فلسطيني ما زالوا داخل المخيم الذي انقطعت به الكهرباء والمياه ولم تدخله مواد غذائية منذ نحو أسبوعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة