باكستان: إضراب الحركة السنية يشل كراتشي   
الاثنين 1422/3/6 هـ - الموافق 28/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آثار الإضراب في السوق
التجاري وسط كراتشي
شل إضراب عام مدينة كراتشي جنوبي باكستان، استجابة لدعوة الحركة السنية للاحتجاج على مقتل زعيمها قبل عشرة أيام. وكانت السلطات في إقليم السند قد عززت الإجراءات الأمنية وشنت حملة اعتقالات في صفوف ناشطي الحركة أمس شملت مئات الأشخاص.

فقد أغلقت المدارس والمحال التجارية والمكاتب الخاصة أبوابها، وخلت الشوارع من المواصلات والمارة. وجاء ذلك بعد أن هددت الحركة في بيانها الذي نشرته أمس بمعاقبة كل من يخرق حظر التجول المعلن في المدينة اعتبارا من السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.

وكانت كراتشي قد شهدت أعمال عنف ليلية تم أثناءها إحراق ما لا يقل عن ست حافلات، كما سمع شهود عيان أصوات إطلاق نار متفرق. وقد شنت السلطات في إقليم السند الجنوبي أمس حملة اعتقالات واسعة شملت 500 شخص من أنصار وناشطي الحركة، في إطار سعي السلطات منع أعمال العنف والمحافظة على النظام والقانون.

ويأتي إضراب الحركة السنية احتجاجا على ما أسمته فشل الشرطة في اعتقال المتورطين في حادث اغتيال زعيمها سليم قادري وخمسة من مرافقيه في 18 مايو/ أيار الجاري، الذي تتهم فيه الحركة جماعة سنية منافسة.

من أعمال العنف
في كراتشي (أرشيف)

وقد أكد وزير داخلية إقليم السند مختار أحمد في مؤتمر صحفي أن الحكومة الإقليمية ألقت القبض على 20 شخصا للاشتباه بضلوعهم في مقتل قادري، وأن التحقيقات مستمرة في الحادث الذي أثار أعمال عنف على الفور في كراتشي وأنحاء أخرى من باكستان.

تجدر الإشارة إلى أن أعمال العنف الطائفية بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص في السنوات القليلة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة