العراق بريء من هجوم سبتمبر   
الاثنين 1423/8/15 هـ - الموافق 21/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم في معظمها بعدد من الموضوعات ذات الصلة بالمنطقة العربية على رأسها الانتخابات المقبلة لحزب الليكود الإسرائيلي، وعدم وجود روابط بين القاعدة والنظام العراقي وخاصة في أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

انتخابات الليكود

شارون ونتنياهو لم يتوصلا إلى اتفاق على رئيس مؤتمر الليكود الجديد إذ لم يتنازل شارون عن مرشحه رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت، في حين استمر نتنياهو في تصميمه على تعيين عضو الكنيست يسرائيل كاتس الذي يعتبر من مقربيه

يديعوت أحرونوت

مع اقتراب موعد انتخاب رئيس للمؤتمر العام لحزب الليكود الإسرائيلي سلطت صحيفة يديعوت أحرونوت الضوء على خلافات بين رئيس الحكومة أرييل شارون ومنافسه بنيامين نتنياهو على الشخص الذي يجب أن يرأس مؤتمر الحزب العام نهاية هذا الشهر والذي يليه عملية انتخاب مرشح الليكود لرئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة.

وجاء في الصحيفة الإسرائيلية أنه رغم الأجواء الودية التي سادت بين شارون ونتنياهو فإنهما لم يتوصلا إلى اتفاق على الموضوع الأساسي للقاء، إذ لم يتنازل شارون عن مرشحه لرئاسة مؤتمر الليكود وهو رئيس بلدية القدس إيهود أولمرت، في حين استمر نتنياهو في تصميمه على تعيين عضو الكنيست يسرائيل كاتس الذي يعتبر من مقربيه. لكنهما اتفقا على عدم إلغاء الانتخابات التمهيدية لانتخاب مرشح الليكود لرئاسة الحكومة.

في المقابل قال مرشح حزب العمل الإسرائيلي عمرام متسناع إنه لن يسلم وزارة الدفاع لمنافسه بنيامين بن إليعازر إذا فاز برئاسة الحكومة في إسرائيل منتقدا سياسة شارون حيال العراق الذي يحاول تحويل الأنظار عن الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل عبر سياسة التخويف وبث غيوم الحرب.

أزمة بلير

بلير حث رئيس الوزراء الهندي فاجبايي أثناء اجتماعه به السبت الماضي على شراء طائرات هوك البريطانية رغم الأزمة التي لم ينزع فتيلها بعد بين الهند وباكستان

غارديان

وفي موضوع آخر ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حث رئيس الوزراء الهندي فاجبايي أثناء اجتماعه به السبت الماضي على شراء طائرات هوك البريطانية رغم الأزمة التي لم ينزع فتيلها بعد بين الهند وباكستان.

وتشير الصحيفة إلى أن بلير تحدث نيابة عن مصنعي الأسلحة البريطانيين, وتوقعت الصحيفة أن يؤدي رشوح مثل هذه الأنباء في هذه المرحلة الحساسة من حكم بلير إلى إشاعة أجواء من التوتر في أوساط حزب العمال البريطاني الحاكم بعد أن تعهدت الحكومة البريطانية بعدم تزويد أي من الهند أو باكستان بالأسلحة إثر الخلاف الذي نشب بينهما مؤخرا.

وفي موضوع آخر نشرت مجلة تايم الأميركية في عددها الذي صدر اليوم تحليلا يشير إلى أن بن لادن دخل مرحلة المواجهة الشاملة مع الولايات المتحدة. وأضافت المجلة أن 150 من تنظيم القاعدة كانوا قد فروا إلى بنغلاديش أواخر العام الماضي وهو ما نفاه بشدة المسؤولون في داكا, وأضاف التقرير أن بعض المقاتلين انتقلوا في وقت لاحق إلى إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وتضيف المجلة أن سعد الفقيه المتحدث باسم الحركة الإسلامية للإصلاح وهو من المعارضة السعودية في لندن, قال إنه بعد أزمة الخليج ودخول القوات الأميركية جزيرة العرب تحول عداء بن لادن لأميركا إلى مشروع مواجهة, ورأى أنه لن يكون صادقا مع نفسه إن حارب الروس لاحتلالهم بلدا مسلما وسكت عن احتلال الأميركيين لبلده.

كما كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الرئيس التشيكي فاسلاف هافيل أبلغ المسؤولين في البيت الأبيض أن لا صحة للأنباء التي ترددت عن اجتماع عُقد بين محمد عطا قائد هجمات سبتمبر/أيلول وأحد الضباط الكبار في الاستخبارات العراقية ويدعى أحمد خليل العاني في أبريل/ نيسان 2001 في العاصمة التشيكية براغ.

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس التشيكي استند في تأكيده نفي حدوث هذا اللقاء إلى تقرير قدمته الاستخبارات التشيكية بهذا الصدد, وطالب الرئيس التشيكي المسؤولين الأميركيين بعدم إثارة هذا الموضوع لأنه ما من دليل ملموس يؤيد حدوث هذه الواقعة، ولم تذكر الصحيفة تاريخ إخطار الرئيس التشيكي للمسؤولين في البيت الأبيض بهذه النتيجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة