الائتلاف الموحد يؤجل الفدرالية والعنف يحصد 33 عراقيا   
الخميس 20/8/1427 هـ - الموافق 14/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:03 (مكة المكرمة)، 10:03 (غرينتش)
العنف يتواصل والمخاوف من نشوب حرب أهلية تتزايد (الفرنسية)

وافق الائتلاف العراقي الموحد في ختام اجتماع عقد الأربعاء في بغداد حضره جميع أعضاء الائتلاف باستثناء الكتلة الصدرية, على تأجيل تطبيق الفدرالية في العراق حتى في حال إقرارها.
 
وقال صباح الساعدي المتحدث الرسمي باسم حزب الفضيلة الإسلامي وعضو اللجنة السباعية في الائتلاف إن جميع الأطراف متفقة على أصل القانون, غير أن بعض المكونات ترى تأخير تطبيق الفدرالية بعد إقرارها "لأن المقدمات غير مهيأة وتامة لإنجاحها فالمسألة ليست إقرارها وتطبيقها إنما جعلها نموذجا ناجحا".
 
وأضاف أن هناك خلافات حول شكل الإقليم في الوسط والجنوب, فالبعض رأى أن تكون كل محافظة إقليما, فيما يرى آخرون أن تشكل كل أربع محافظات إقليما, كما يرى البعض أن تشكل محافظات الجنوب والوسط إقليما واحدا.
 
ويضم الائتلاف الشيعي سبع كيانات سياسية هي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ومنظمة بدر والتيار الصدري ومستقلون وحزب الفضيلة وحزب الدعوة بجناحيه.
 
استمرار العنف
غياب الأمن يجعل العراق أرضا خصبة للهجمات (رويترز)
على صعيد الشارع العراقي استمرت أعمال العنف والقتل التي أسفرت يوم الأربعاء عن مقتل 33 عراقيا, وأبرز تلك العمليات هجوم بسيارة مفخخة استهدف مديرية المرور شرقي بغداد أسفر عن مقتل عشرين شخصا بينهم خمسة من الشرطة وإصابة 51 آخرين.

وفي عملية تفجير ثانية قتل ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة، وأصيب 19 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في زيونة وسط بغداد لدى مرور سيارتين للشرطة كانتا في دورية.

من ناحية أخرى قالت مصادر بوزارة الداخلية إن ما مجمله 60 جثة مجهولة الهوية عثر عليها في مناطق متفرقة من بغداد وبها إصابات بأعيرة نارية في الرؤوس ومعظمها عليه آثار تعذيب، مما يؤكد أن فرق الاغتيال الطائفية ما زالت تنتشر في بغداد رغم الحملة الأمنية المكثفة.

وفي منطقة الحارثية غربي بغداد قتل شخصان في تبادل لإطلاق نار بين صاحب محل للصرافة ومسلحين حاولوا خطفه ظهر اليوم. وقتل مسلحون ثلاثة أشخاص في بعقوبة شمال شرق العاصمة في حوادث منفصلة في المدينة.

من ناحية أخرى هددت جماعة عراقية تحتجز رجلا تركيا رهينة بقتله خلال 72 ساعة ما لم تجبر أنقرة الشركة التركية التي يعمل بها على وقف نشاطها في العراق.

وجاء في بيان نشر على الإنترنت أن الجماعة واسمها أسود الحق ستنفذ تهديداتها بقتل الرجل واسمه يلدريم تيك المختطف منذ 27 يوليو/تموز إذا لم تغلق الشركة التي تتخذ من السماوة مقرا لها.

وفي السياق ذاته قال بيان للجيش الأميركي إن جنديا أميركيا قتل إثر انفجار قنبلة على جانب الطريق أدت إلى تدمير العربة التي كان يستقلها الثلاثاء إلى الجنوب من بغداد.

كما أوضح البيان أن جنديا أميركيا آخر لقي مصرعه يوم الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها خلال هجوم في محافظة الأنبار غرب بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة