ندوة: الحرب الأميركية تستهدف الإسلام وليس بن لادن   
الأحد 1423/7/2 هـ - الموافق 8/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محفوظ عزام
توقع نائب رئيس حزب العمل المصري محفوظ عزام الذي جمدت السلطات نشاطه أن تؤدي الحملة الأميركية على أفغانستان وعلى دول عربية أو إسلامية إلى إيقاظ القوى الإسلامية التي كانت تؤمن حتى اليوم بإمكانية التعايش السلمي مع الغرب.

وقال عزام -وهو خال أيمن الظواهري الساعد الأيمن لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن- في تصريحات اليوم إن 11 سبتمبر/ أيلول الماضي هو "يوم فاصل في تاريخ العالم الحديث". وأضاف نائب رئيس الحزب الممنوع من العمل والذي انضم في السنوات الأخيرة إلى التيار الإسلامي أن تلك الأحداث" أظهرت أن المعركة الحقيقية هي حسب بوش نفسه بين الحضارة الغربية والإسلام".

وتابع محفوظ عزام في ندوة بعنوان "الحركة الإسلامية بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول" جمعت عددا من الصحفيين والمثقفين الإسلاميين, أن القضية بالنسبة للولايات المتحدة "لم تعد قضية بن لادن أو طالبان" وإنما قضية "تقسيم العالم العربي".

وقال "إن الحملة على أفغانستان والعراق وفلسطين وكشمير والسودان لابد أن توقظ المارد النائم أي القوى (الإسلامية) التي ظنت أنها تستطيع أن تتعايش بسلم وسلام مع هؤلاء (الولايات المتحدة)". ورأى محفوظ عزام أنه "لابد أن تتحرك هذه القوى وستتغير عندئذ صورة ومستقبل العالم".

ومن جهته قال مدير مركز المستقبل للدراسات والأبحاث المحامي منتصر الزيات الذي قام بتنظيم الندوة التي تعقد في أحد فنادق القاهرة, إن الحرب ضد الإرهاب الأميركية تشكل خطرا "يهددنا في ثقافتنا وعقيدتنا وأمننا القومي". وأضاف الزيات الذي دافع عن العديد من الإسلاميين في مصر أن "على الأميركيين أن يسألوا أنفسهم لماذا استهدفتهم الضربات ولم تستهدف آخرين.. أوروبا مثلا. الجواب هو أن السياسة الخارجية الأميركية منحازة لإسرائيل".

ووجه منظمو الندوة الأسبوع الماضي دعوة إلى أيمن الظواهري ليدلي برأيه في المؤتمر عبر الإنترنت, غير أنه لم ترد منه أي رسالة بعد مرور ثلاث ساعات على افتتاح الندوة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة