كرزاي يتوقع زيادة العنف ويتهم "دوائر باكستانية" بدعم طالبان   
الاثنين 1428/1/4 هـ - الموافق 22/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

كرزاي توقع أن يزيد خطر المسلحين والمخدرات في السنة المقبلة (الفرنسية)
اتهم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الأحد ما سماها "دوائر باكستانية" بحماية مسلحي طالبان.

وتوقع أن يزيد خطر المسلحين وانتشار المخدرات في السنة المقبلة، وناشد المواطنين الأفغان الاحتشاد من أجل الدفاع عن البلاد.

وجاءت تصريحات كرزاي بعدما كثف مسلحو طالبان هجماتهم على قوات الناتو ومواقعها في الولايات الملاصقة للحدود مع باكستان.

وقال إن "أعداء حرية واستقلال أفغانستان شكلوا جماعات إرهابية تتألف من شبكات إرهابية دولية تحت حماية دوائر باكستانية معينة لتحويل أطفالنا ومعلمينا ورجال الدين بلا رحمة إلى شهداء".

وتتوقع قوى غربية زيادة مستوى الهجمات عند تحسن الأحوال الجوية خلال فصل الربيع.

وأكد كرزاي في كلمة له بمستهل دورة جديدة للبرلمان الأفغاني أن المخدرات والفساد في حكومته يساهمان في تنامي العنف.

وتقر باكستان بأن بعض المسلحين يتسللون إلى أفغانستان، ولكنها تقول إن طالبان تمثل مشكلة أفغانية تتفاقم جراء الفقر والغضب من الحكومة بسبب الفساد.

هجوم انتحاري
وفي السياق نفسه اتهم دبلوماسيون غربيون ومعارضون باكستانيون الأحد أجهزة الاستخبارات الباكستانية بتشجيع صعود حركة طالبان مجددا في أفغانستان.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن هؤلاء قولهم إن تشجيع الاستخبارات العسكرية نابع ليس فقط من اعتبارات دينية بل من الرغبة في حماية المنطقة الغربية الضعيفة في باكستان.

وكانت الشرطة الأفغانية أعلنت أن هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف قافلة للناتو جنوب كابل الأحد دون أن يخلف خسائر أو إصابات.

وقال ضابط في الشرطة إن الهجوم، الذي وقع بمدينة شارسياب جنوب العاصمة، أدى إلى مقتل منفذه.

ولقي أكثر من أربعة آلاف شخص حتفهم في أعمال عنف بأفغانستان في العام الماضي.

طالبان قررت فتح مدارس خاصة بها لمواجهة الدعاية الغربية ضدها (رويترز-أرشيف)
سلاح التعليم
وفي سياق متصل كشفت طالبان عن نيتها فتح مدارس للأطفال الأفغان بداية من مارس/آذر المقبل لمواجهة ما عبرت عنه بدعاية الغرب والحكومة المدعومة منه ضد الحركة.

وقال المتحدث باسم طالبان عبد الحي مؤتمن إن هدف الخطوة هو تمكين الأطفال المحرومين من الإفادة و"مواجهة دعاية الغرب ضد الإسلام والجهاد".

وأضاف أن التلاميذ سيتعلمون "مواد تتفق مع تعاليم الإسلام والجهاد".

ويقول محللون إن طالبان تستهدف بفتح المدارس إقناع الأفغان بأن الحكومة لا يمكنها حمايتهم أو السيطرة على البلاد.

وتعتبر المدارس في الكثير من المناطق الرمز الوحيد لسلطة الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة