دعوة أوباما لتجاوز انتهاكات المخابرات   
السبت 1430/9/30 هـ - الموافق 19/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 5:12 (مكة المكرمة)، 2:12 (غرينتش)
محققون في المخابرات الأميركية متهمون بممارسة تعذيب تجاوز الحدود الممنوحة لهم  (الأوروبية-أرشيف) 
حث سبعة رؤساء سابقين لوكالة المخابرات المركزية الأميركية الرئيس باراك أوباما على إنهاء التحقيق في مزاعم بإساءة معاملة سجناء احتجزتهم الوكالة، قائلين إن هذا التحقيق سيعرقل عمليات المخابرات.
 
وقال الرؤساء السابقون للوكالة إنه جرى التحقيق بالفعل في هذه القضايا خلال إدارة الرئيس السابق جورج بوش ورفض المحامون مقاضاة المتعاقدين باستثناء متعاقد واحد.
 
واعتبروا في رسالة أن "هذا النهج سيضر بشكل خطير استعداد ضباط المخابرات للقيام بمخاطر من أجل حماية البلاد".
 
وأضافوا قائلين "في تقديرنا فإن القيام بمثل هذه المخاطر يعد حيويا للنجاح في المعركة الطويلة والصعبة ضد الإرهابيين الذين يواصلون تهديدنا".
 
ووقع الرسالة الموجهة إلى أوباما ثلاثة من الذين تولوا رئاسة وكالة المخابرات المركزية الأميركية خلال رئاسة بوش وهم مايكل هايدن وبورتر جوس وجورج تينيت، بالإضافة إلى جون ديوتش وجيمس وولسي ووليام ويبستر وجيمس شليزنجر الذين عملوا في إدارة الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون.
 
واختار وزير العدل الأميركي إريك هولدر الشهر الماضي أحد ممثلي الادعاء لبحث ما إذا كان يجب توجيه اتهامات جنائية ضد محققين في وكالة المخابرات المركزية الأميركية أو متعاقدين لتجاوزهم وسائل التحقيق المأذون بها بما في ذلك استخدام آلة ثقب وتهديدات بالقتل لترهيب المعتقلين.
 
وكان تقرير لوكالة المخابرات المركزية كشف مؤخرا عن تفاصيل تتعلق بقيام المحققين مع المشتبه فيهم بالإرهاب بممارسات تعذيب تجاوزت الحدود الممنوحة لهم عند ممارسة التحقيق.
 
وذكرت مجلة نيوزويك الشهر الماضي أن تقرير المفتش العام للوكالة الذي طال انتظاره يكشف عن أن المحققين نفذوا عمليات إعدام وهمية كجزء من برنامج الحجز والاستجواب للمتهمين بالإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة