هبة فلسطينية للدفاع عن الأقصى وهنية يرفض تقديم تنازلات   
الخميس 8/7/1427 هـ - الموافق 3/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
الفلسطينيون تجمعوا مرارا في باحات الأقصى للذود عنه (الفرنسية-أرشيف)
 
نددت السلطة الفلسطينية بقرار محكمة العدل العليا في إسرائيل بالسماح لأعضاء حركة "أمناء جبل الهيكل" المتطرفة بدخول المسجد الأقصى غدا الخميس لإحياء ما يسمى بذكرى خراب الهيكل. وحذرت من تداعيات هذا القرار الخطير. وإزاء هذه التطورات قررت الشرطة الإسرائيلية منع دخول اليهود المتطرفين لأسباب وصفتها بالأمنية.
 
واعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة القرار بأنه يعد تصعيدا خطيرا للوضع المتوتر بالمنطقة، ويضع العالم بكامله على فوهة بركان، داعياً الحكومة الإسرائيلية إلى منع المتطرفين اليهود من الوصول إلى المسجد الأقصى والدخول فيه، وحملها المسؤولية الكاملة لما سينتج عن ذلك.
 
كما استنكر وزير الإعلام  ووزير الأوقاف الفلسطيني بالوكالة يوسف رزقة قرار المحكمة الإسرائيلية وحذر من عواقب التغاضي عن محاولات المتطرفين اليهود المساس بالمسجد الأقصى المبارك. وطالب منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس والمؤسسات العربية والإسلامية بتحمل مسؤوليتهم تجاه القدس والأقصى.
 
من جهته دعا المدير العام لأوقاف القدس عدنان الحسيني العرب والمسلمين إلى التحرّك الفوري لنصرة وحماية المسجد الأقصى.
 
وفي السياق دعت جهات وشخصيات وطنية ودينية فلسطينية الفلسطينيين إلى شد الرحال يوم غد الخميس إلى المسجد الأقصى للحيلولة دون اقتحامه من المتطرفين اليهود.
 
كما دعا المكتب الحركي للمؤسسات الوطنية بمحافظة القدس المواطنين المقدسيين في كافة أماكنهم، وكل من يستطيع الوصول إلى القدس إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى يوم غد وإحياء الصلوات فيه والذود عنه ورد أي اعتداء على حرمته وقدسيته.
 
وقال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح للجزيرة إن قرار المحكمة ينطوي على مصدرين للخطر، أولهما أن المحكمة لا يحق لها البحث في قضية المسجد الأقصى لأنه لا يوجد سيادة لها عليه.
 
أما مصدر الخطر الثاني فالموافقة تعني إخراج الفلسطينيين المسلمين أصاحب الحق، لأن هذه الجماعة تدعو علنا لبناء الهيكل المزعوم مكان الأقصى وطرد الفلسطينيين.
 
إسماعيل هنية أعرب عن أمله بحل قضية الجندي الأسير دون إغفال الأسرى الفلسطينيين العشرة آلاف (الفرنسية)
تشبث بالثوابت
على صعيد آخر جدد رئيس الوزراء الفلسطيني تمسكه برفض تقديم أي تنازلات سياسية على خلفية العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة في أعقاب أسر المقاومة جنديا إسرائيلي قبل أكثر من شهر قرب معبر أبو سالم.
 
وطالب إسماعيل هنية مجددا بوقف العدوان الإسرائيلي، ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية للمطالبة بحماية الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنه لا الشعب الفلسطيني ولا الشعب اللبناني يمكن أن يرضخ لسياسة العدوان والابتزاز الإسرائيلي.
 
وأعرب رئيس الحكومة الفلسطينية في تصريحات للصحفيين خلال تفقده مدرسة للاجئين بجباليا عن أمله في التوصل إلى حل لقضية الجندي الإسرائيلي الذي أكد أنه لا يعرف مكانه. وقال إن الاتصالات مستمرة مع "الأشقاء في مصر والرئاسة وبعض الجهات" بهذا  الشأن.
 
وقال "لازلنا نأمل أن تنتهي هذه القضية على أسس سياسية وإنسانية"، مشيرا إلى مبادرة سابقة له تتناول "معالجة قضية الجندي الإسرائيلي الأسير، سياسية ودبلوماسية وتفاوضية، آخذين بعين الاعتبار معاناة عشرة آلاف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية".
 
المجازر الإسرائيلية بحق أطفال فلسطين
تغطية خاصة
إصابة إسرائيلي
وفي التطورات الميدانية قالت مصادر طبية إسرائيلية إن شخصا واحدا على الأقل أصيب بانفجار صاروخ  محلي الصنع أطلق من قطاع غزة صباح اليوم على مدينة عسقلان, ولم تعلن حتى الساعة أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.
 
يأتي ذلك بعد ساعات قلائل من الغارة التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم على مبنيين بقطاع غزة, بذريعة أن نشطاء فلسطينيين يستخدمونهما لتخزين وتهريب الأسلحة. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط إصابات أو ضحايا في الهجوم.
 
وفي تطور آخر أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ضابطا في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني قتل برصاص مسلحين في خان يونس جنوب قطاع غزة.
 
وأوضحت المصادر أن المسلحين المجهولين أمطروا النقيب صقر عنبر (44 عاما) بوابل من الرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار. يأتي ذلك بعد أن أطلق مسلحون النار بعد ظهر الثلاثاء على أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في خان يونس وهو مدرس بالجامعة الإسلامية وأصابوه بعدة أعيرة نارية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة