بوش يدافع عن برنامج التنصت وإدارته تتمسك بهايدن   
الجمعة 14/4/1427 هـ - الموافق 12/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:43 (مكة المكرمة)، 1:43 (غرينتش)
الرئيس بوش أكد أن برنامج التنصت يستهدف تنظيم القاعدة فحسب (رويترز)

نفى الرئيس الأميركي جورج بوش أن يكون برنامج التنصت على المكالمات الهاتفية يمس حياة الأميركيين, ردا على تقارير صحفية أشارت إلى وجود ملف ضخم من محاضر المكالمات بحوزة وكالة الأمن القومي.
 
وقال بوش في تصريحات تلفزيونية "حياة الأميركيين الخاصة محمية جيدا", مضيفا أن إدارته لا تسعى وراء خصوصيات "ملايين الأميركيين الأبرياء".
 
كما برر الرئيس الأميركي لجوء الاستخبارات إلى التنصت بقوله إنه "يستهدف القاعدة وأنصارها بالتحديد, القاعدة هي عدونا ونريد أن نعرف خططها", مؤكدا أن الحكومة لا تتنصت على المحادثات دون إذن قضائي.
 
ملف ضخم
وجاءت تصريحات بوش بعد أن ذكرت صحيفة "يو أس أي توداي" أن وكالة الأمن القومي جمعت ملفا ضخما من الاتصالات الهاتفية لعشرات الملايين من الأميركيين, انطلاقا من معطيات زودتها بها ثلاث شركات هاتفية كبيرة عقب أحداث سبتمبر/أيلول.
 
وأضافت الصحيفة أن وكالة الأمن تتدخل بهذه الطريقة في الحياة الشخصية والمهنية لكل البلاد عبر تكديس المعلومات حول اتصالات أجراها أميركيون معظمهم لا تدور حولهم أي شبهة.
 
كما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" في ديسمبر/كانون الأول الماضي عن برنامج لنفس الوكالة للتنصت على اتصالات هاتفية بين الولايات المتحدة والخارج سمح به بوش من دون إذن قضائي.
 
تمسك
وفي سياق آخر قال البيت الأبيض إن ترشيح الجنرال مايكل هايدن لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) يمضي "قدما بقوة" رغم التقارير بشأن التنصت الداخلي.
 
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو "أعتقد أن الجنرال هايدن حقق بالفعل بداية جيدة نحو عملية تثبيته, لقد التقى بعدد من الأعضاء, المحصلة جيدة ونحن ماضون بقوة بخصوص ترشيحه".
 
يشار إلى أن هايدن الذي رشحه الرئيس بوش لإدارة وكالة الاستخبارات المركزية, كان على رأس وكالة الأمن القومي في الفترة من مارس/آذار 1999 إلى أبريل/نيسان 2005, وقد أشرف على برنامج التنصت وهو ما أثار الكثير من الجدل داخل الولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة