أحمدي نجاد يزور تركيا ويوقع اتفاقيات تعاون   
الجمعة 1429/8/13 هـ - الموافق 15/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:35 (مكة المكرمة)، 21:35 (غرينتش)
غل وأحمدي نجاد في طريقهما لجلسة مباحثات في أنقرة (رويترز)
 
بحث الرئيس الإيراني  محمود أحمدي نجاد الذي يقوم بزيارته الأولى لتركيا المجاورة مع رئيسها عبد الله غل، مجالات التعاون بين البلدين.
 
ومن المقرر أن يجري الضيف محادثات أيضا مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان  وآخرين من كبار المسؤولين.
 
وذكر موقع حريت التركية أن بياناً مشتركاً صدر عقب اجتماع الرئيسين، أشار إلى أن أنقرة وطهران ستجريان مناقشات إضافية حول التعاون في قطاع الطاقة بعد فشلهما في التوصل إلى إجماع حول مشروع بناء خط أنابيب جديد لنقل الغاز.
 
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين في الدولتين وقعا اتفاقيات في مجالات أخرى، تتناول التعاون في مجالي النقل والسياحة.
 
وتريد إيران صاحبة المخزون الوفير من الغاز أن توسع نطاق تعاونها مع جارتها بقطاع الطاقة. وحذرت واشنطن وتل أبيب من مثل هذا التوسع والذي يقولون إنه يمكن أن يخفف من الضغط في النزاع النووي الذي يشمل إيران.
 
وكانت أنقرة وطهران وافقتا في مايو/ أيار الماضي على بناء الخط الجديد لنقل الغاز من أجل ضمان تدفق دائم للغاز إلى تركيا.
 
وقبل مغادرته بلاده، قال أحمدي نجاد في مقابلة مع قنوات التلفزيون التركي أنه ليس لأنقرة دور وساطة بين بلاده والولايات المتحدة.

وكانت أنقرة أعلنت في السابق أنها ستساعد على حل الخلاف القائم بين الغرب والجمهورية الإسلامية، لكنها لم تصف محاولاتها بأنها وساطة. وتقول تركيا إنها تؤيد عدم قيام أي دولة بالمنطقة بتطوير أسلحة نووية.
 
وتركيا عضو بحلف شمال الأطلسي (ناتو) وتسعى للانضمام للاتحاد الأوروبي، وتريد أن تقوم بدور وسيط بين الأمم المتحدة وطهران لحل الخلاف المتعلق بنشاطات الأخيرة في تخصيب اليورانيوم.
 
وذكرت تقارير إخبارية في أنقرة أنه تم تصنيف الزيارة بأنها زيارة عمل "لأن الرئيس الإيراني لا يعتزم زيارة ضريح مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة