وفاة مصريين اثنين تحت التعذيب   
الثلاثاء 1424/8/4 هـ - الموافق 30/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تتهم بعض منظمات حقوق الإنسان الشرطة المصرية بتعذيب المعتقلين (أرشيف)
أعلنت منظمة مصرية للدفاع عن حقوق الإنسان وفاة شخصين تحت التعذيب في أقسام الشرطة.

وأوضحت جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان في بيان لها أمس أنها تلقت خلال بضعة أيام إفادات تعلقت بمصرع مواطنين وإصابة ثالث بجروح.

ونقلت المنظمة عن أحد المواطنين ويدعى عبد القادر السيد قوله إن قوات الأمن اعتقلت يوم الـ14 من الشهر الماضي نجليه محمد وسامح اللذين احتجزا في وحدة مباحث أمن الدولة في قسم حدائق القبة حيث أبلغ بعد أسبوع من الاحتجاز بوجوب استلامهما.

وفوجئ بوجود نجله الأصغر فقط في حين تم نقل الآخر إلى المستشفى حيث أبلغت الأسرة بأنه سقط صريعا. وأشار إلى "كدمات زرقاء في عموم جسده وكسر في الجمجمة كما تم انتزاع الأظافر". وأفاد أنه تم "إجباره على دفن الجثة وسط أجواء سادها الإرهاب والتهديد".

واتهم البيان أحد ضباط مباحث أمن الدولة بممارسة التعذيب في يونيو/ حزيران الماضي بحق المواطن أحمد محمد عمر في منطقة المحلة الكبرى، حيث تم حقنه من جانب الضابط المذكور بواسطة حقنة ملوثة أدت إلى وفاته في السابع من يوليو/ تموز الماضي. ولم يتسن الحصول على أي تأكيد رسمي من وزارة الداخلية.

ونددت المنظمة بالأمر وناشدت النائب العام ووزير الداخلية باتخاذ إجراءات صارمة بعيدا عن ما أسمته الشعارات.

إحالات وأحكام
وقبل أسبوعين أحالت الحكومة المصرية 12 من ضباط الشرطة إلى محكمة الجنايات في الإسكندرية بتهم التعذيب.

وحكم يوم 18 مارس/ آذار 2002 على أربعة عناصر من الشرطة بينهم عقيد بالسجن بعد أدانتهم بضرب سجين حتى الموت في أحد السجون.

وفي السابع من يوليو/ تموز 2002 حكمت محكمة في القاهرة بالسجن ستة أشهر على شرطي أدين بتعذيب امرأة لإرغامها على كشف معلومات عن زوجها السابق.

وأصدرت محكمة أخرى يوم الـ14 من الشهر ذاته حكما على ثلاثة من الشرطة بالسجن خمسة أعوام بسبب تعذيبهم رجلا حتى الموت أثناء التحقيق. ويمكن أن تصل عقوبة التعذيب في مصر إلى السجن 15 عاما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة