إدانة سانشيز و27 جنديا أميركيا بفضيحة أبو غريب   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

ضباط أميركيون كبار متورطون في فضيحة التعذيب (الفرنسية نقلا عن واشنطن بوست - أرشيف)

أدان تقرير داخلي لسلاح البر الأميركي عناصر في الاستخبارات العسكرية ومدنيين آخرين بتشجيع إساءة معاملة أسرى عراقيين في سجن أبو غريب أو ممارسات هذه الأفعال بأنفسهم.

وقال مسؤول كبير بالجيش الأميركي لم يذكر اسمه إن التقرير انتهى إلى أن 27 شخصا من أفراد المخابرات العسكرية والمتعاقدين معهم ارتكبوا أفعالا يمكن أن تستوجب توجيه اتهامات جنائية. كما وجه اللوم لثمانية آخرين لفشلهم في الإبلاغ عن الانتهاكات.

وأكد التقرير الذي أعده الجنرالان جورج فاي وأنتوني جونز أن القوات الأميركية "أخفت محتجزين عن أعين مراقبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

ووجه الاتهام في هذه القضية لكبار الضباط "بإيجاد الظروف المناسبة لاستمرار التجاوزات" لكنه لم يجد أي دليل لإدانة مباشرة لأي مسؤول أعلى رتبة من العقيد توماس باباس.

ويؤكد التقرير أن باباس قائد اللواء 205 في الاستخبارات العسكرية أعلى ضابط مسؤول مباشرة عن الوضع في سجن أبو غريب.

ريكاردو سانشيز (الفرنسية - أرشيف)
ولكن الجزء الأكثر إثارة في التقرير هو انتقاده القائد السابق للقوات الأميركية بالعراق الجنرال ريكاردو سانشيز لـ "أخطائه القيادية بعدم علاج المشكلات" في السجن المذكور.

وأوضح أن سانشيز والعاملين معه ركزوا اهتمامهم على مواجهة "التمرد المتصاعد بالعراق ولم يعيروا المشكلات التي وقعت في سجن أبو غريب اهتماما مناسبا".

يأتي التقرير بعد يوم من إعلان لجنة شكلها البنتاغون على مستوى عال برئاسة وزير الدفاع الأسبق جيمس شليزنغر أنها وجدت أن مسؤولين مدنيين وعسكريين كبارا بالبنتاغون يتحملون مسؤولية غير مباشرة في هذه الانتهاكات.

من ناحية ثانية طالب المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جون كيري باستقالة وزير الدفاع دونالد رمسفيلد لمسؤوليته في فضحية أبو غريب.

وبرر كيري ذلك خلال تجمع انتخابي في فيلادلفيا بالقول "نعرف جميعا معنى سلسلة القيادة ومعنى المسؤولية.. يجب ألا يدفع الجندي البسيط وحده الثمن".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة