الإعصار ويلما ينخفض إلى الدرجة الثالثة   
السبت 20/9/1426 هـ - الموافق 22/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
صورة التقطت من الأقمار الصناعية لويلما وهو يضرب السواحل المكسيكية (الفرنسية)

أعلن المركز الوطني الأميركي للأعاصير بميامي في فلوريدا اليوم انخفاض فئة الإعصار ويلما الذي يتجه إلى الشواطئ الأميركية من الدرجة 4 إلى الدرجة 3 على سلم سافير-سيمبسون المؤلف من خمس درجات.
 
وأفاد المركز "نتوقع أن يضعف أكثر اليوم", مشيرا إلى أن الإعصار يتجه تدريجيا إلى الشمال في اتجاه فلوريدا في وقت لاحق اليوم.
 
واجتاح ويلما منتجعات مكسيكية على شواطئ الكاريبي مما أوقع أضرارا كبيرة في الوقت الذي يطوف فيه الإعصار في شبه جزيرة يوكاتان.
 
وعند وصوله إلى يوكاتان اجتاحت الأمطار والأمواج مجمع كانكون السياحي المكسيكي الذي غرق تحت من خمسة إلى ثمانية أمتار من المياه.
 
وأدى الإعصار حتى الآن إلى مقتل مكسيكية في الثالثة والثلاثين من العمر صعقتها الكهرباء في كانكون فيما أصيب ستة أشخاص بجروح جراء اندلاع حريق إثر تسرب الغاز من خزان سقط عن سطح مبنى بسبب الرياح في بلايا ديل كارمن.
 
ووصلت سرعة الرياح إلى 220 كيلومترا في الساعة قبالة البحر لتطيح بالمنازل وتقتلع الأشجار.
 
وقد أدى الإعصار ويلما إلى مقتل نحو 10 أشخاص في هاييتي بسبب الانهيارات الأرضية. وأعلنت السلطات حالة التأهب في هندوراس ومناطق أخرى بأميركا الوسطى.
 
تأهب أميركي
تستعد الولايات المتحدة لمواجهة الإعصار ويلما الذي يتوقع أن يضرب فلوريدا والسواحل المجاورة لها الاثنين المقبل.
 
أميركيون يضعون عوازل لحماية منازلهم ومنشأتهم من الإعصار (الفرنسية)
وقالت السلطات الأميركية إنها أعدت لمواجهة خطر الإعصار كافة المتطلبات والاحتياجات بدءا من أجهزة الاتصالات والإمداد الغذائي إلى وسائل النقل والاستعداد الطبي.
 
وأشار المسؤولون إلى أنهم أخذوا من إعصار كاترينا درسا قيما للعمل مسبقا على مواجهة الكوارث الطبيعية. كما عهد لقيادة القوات الشمالية -وهي واحدة من القيادات المركزية الأميركية والمعنية في القارة الأميركية- بدور كبير في مواجهة الإعصار ويلما.
 
وأعلنت الإدارة الأميركية أنها تعمل مع المسؤولين في فلوريدا لضمان وجود تنسيق مستمر استعدادا للإعصار، في محاولة لتفادي مزيد من الانتقادات بعد التقصير الذي كشف عنه إعصار كاترينا.
 
يشار إلى أن ويلما هو الإعصار رقم 12 هذا العام ليعادل رقما قياسيا سجل في عام 1969.
 
وبقيت ستة أسابيع على انتهاء موسم الأعاصير الذي شهد بالفعل ثلاثة من أقوى الأعاصير المسجلة حتى الآن. ويقول الخبراء إن المحيط الأطلسي دخل فترة من نشاط مكثف للعواصف يمكن أن تستمر 20 عاما أخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة