آثار الجولان المحتل في مؤتمر دولي بالقنيطرة السورية   
الثلاثاء 1428/4/7 هـ - الموافق 24/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:34 (مكة المكرمة)، 15:34 (غرينتش)
كنيسة في الجولان (الجزيرة-أرشيف)
 
يدرس مؤتمر دولي في مدينة القنيطرة آثار وتاريخ الجولان السوري بحضور علماء وباحثين سوريين وآخرين من دول بالعالم، يناقشون مواضيع وطروحات حول تاريخ وآثار المنطقة التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
 
وتعرض قسم كبير من آثار الجولان إلى التدمير والتجريف والهدم تجاوز 200 موقع أثري وسط صمت العالم ومؤسساته الأممية, بالإضافة إلى ما سلب من آثار سورية حفظت في متاحف إسرائيل وصارت تجوب معارض بأنحاء العالم باسم تراث إسرائيل وآثارها.
 
الانتهاكات والقانون
ويناقش المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام موضوعات منها آثار الجولان في العصور الحجرية، وآثار الجولان في عصور البرونز، والآثار السورية في الجولان بين الانتهاكات الإسرائيلية والقانون الدولي, بالإضافة إلى رؤية سياسية للجولان عبر حركة استكشافه من الرحالة الغربيين ومحاضرات عن الإشغال السكني في الجولان في العصور المختلفة, بالإضافة إلى دراسات لمواقع أثرية عديدة وعمارتها.
 
ويتخلل المؤتمر معرض فوتوغرافي لمواقع وقطع أثرية جولانية, وجولات في متحف ومدينة القنيطرة.

ويرحب الباحث الدكتور بشار خليف بالمؤتمر ويؤكد على أهميته قائلا للجزيرة نت "بغبطة استقبلنا هذا المؤتمر الذي دعونا إليه منذ سنوات عديدة، فآثار الجولان لم تلق أهمية من الجميع محليا وعربيا ودوليا، علما بأن إسرائيل منذ احتلالها له أعملت فيه بحثا وتنقيبا علها تعثر على آثار لليهود, وحين لم يتحقق هذا الأمر عمدت إلى تدمير المواقع وجرفها واستخدمت أحجار المواقع الأثرية لبناء الدشم والمقرات والملاجئ العسكرية".
 
وأكد الدكتور بشار ضرورة تدخل المؤسسات الدولية التي سيرفع المؤتمر توصيات تطالبها بالتدخل "لإعادة القطع المسروقة إلى سوريا، وتجريم المسؤولين الإسرائيليين الذين يتحملون تبعة هذه الجرائم التي تمت بحق التراث" السوري والإنساني.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة