اجتماع عاجل في بريتوريا بشأن زيمبابوي   
الاثنين 11/7/1429 هـ - الموافق 14/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:16 (مكة المكرمة)، 14:16 (غرينتش)

رئيس زيمبابوي (الأول يسار) ورئيس جنوب أفريقيا (ثاني يسار) في الاجتماع (الفرنسية-أرشيف)

من المقرر أن يشارك رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي جان بينغ في اجتماع عاجل سيعقد في جنوب أفريقيا، بحضور الرئيس ثابو مبيكي، لمناقشة التطورات في زيمبابوي.

وأوضح مسؤول في الاتحاد أن بينغ موجود في باريس، لكنه اضطر إلى تغيير برنامجه على عجل للمشاركة في هذا الاجتماع، الذي قال إنه يهدف إلى تسريع تطبيق قرار قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، في شرم الشيخ حول تقاسم السلطة في زيمبابوي.

وفي التطورات على الأرض، قالت المعارضة في زيمبابوي إن حزب الرئيس روبرت موغابي والمعارضة فشلا بالاتفاق على إطار عمل لإجراء محادثات لإنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد على خلفية الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في حين أكدت وسائل إعلام حكومية أن المفاوضات ستستمر.

الانتخابات أدخلت زيمبابوي بأزمة سياسية كبيرة (الفرنسية-أرشيف)
وقال المتحدث باسم حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض نيلسون تشاميسا إن أول محادثات تمهيدية بين الجانبين، منذ الانتخابات المتنازع عليها أرجئت يوم الجمعة دون التوصل إلى اتفاق، وعزا ذلك إلى ما أسماه استمرار أعمال العنف التي يقوم بها الحزب الحاكم ضد أنصار المعارضة.

وكانت تقارير إعلامية حكومية قد ذكرت في وقت سابق أنه تم التوصل إلى اتفاق على الطريق المفضي للمفاوضات، بحيث تركز على تشكيل حكومة شاملة.

وكانت الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بقيادة مورغان تسفانغيراي المرشح لمنصب الرئاسية، وجماعة أصغر بقيادة آرثر موتامبارا قد بدأت الخميس الماضي محادثات مع مسؤولين من الحزب الحاكم، برعاية وسطاء من جنوب أفريقيا.

يذكر أن تسفانغيراي كان قد هزم موغابي في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي جرت في 29 مارس/ آذار، لكنه لم يتمكن من الحصول على الأغلبية المطلقة المطلوبة لتجنب خوض جولة ثانية، وانسحب تسفانغيراي من جولة الإعادة التي جرت في 27 يوليو/ تموز، مبررا ذلك بالهجمات التي يتعرض لها أنصاره على أيدي مليشيا موالية لموغابي.

ويتعرض تسفانغيراي لضغوط أفريقية شديدة كي يبدأ مفاوضات كاملة مع موغابي، الذي يصف أعضاء حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بأنهم دمى يبد الغرب وتعهد بألا يصلوا للسلطة أبدا.

ويصر موغابي (80 عاما) الذي يحكم البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980، على اعتراف المعارضة بالفوز الساحق الذي حققه بالانتخابات الرئاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة