فرقة العاشقين الفلسطينية تودع الثورة   
الأربعاء 1424/9/26 هـ - الموافق 19/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمان-منير عتيق

كشفت فرقة "العاشقين الفلسطينية" عن توجه لتخفيف النبرة الحماسية في أغنياتها المقبلة والاقتراب من الوجدانية في قراءة الواقع العربي.

وأوضح رئيس الفرقة الفنان عدنان عودة في مؤتمر صحفي بالأردن أن الفرقة تحمل في رحلتها المقبلة مسعى آخر هو عدم الاقتصار على الهاجس الفلسطيني ووعد بإيلاء القضايا والعواصم العربية اهتماما خاصا في الأغنيات الجديدة. وقال إن النية تتجه نحو إنجاز أغنيات للعراق.

كما تعهد رئيس الفرقة بالحفاظ على خطها الغنائي وعلى التراث الفلسطيني والإبقاء على شعارها الذي طرحته منذ بدايتها "لفلسطين نغني للأرض والإنسان".

وذكر عودة أن الفرقة حدثت فيها بعض التغييرات بعد ترك مؤسسها حسين نازك لها وتوليه قيادة فرقة "زنوبيا" السورية وانضم إليها أعضاء جدد.

وأضاف أن إحياء الفرقة بعد 11 عاما من توقفها لأسباب خارجة عن إرادتها يحمل وعد التجديد دون التفريط في ثوابت الفرقة المتعلقة بالحفاظ على التخت الشرقي البسيط (عود، قانون، ناي، بعض الإيقاعات) والحفاظ على الطابع الفلكلوري لأغنيات الفرقة وموسيقاها. وذكر أن الإضافة الوحيدة على صعيد آلات الفرقة هو إدخال الأورغ بما تحمله هذه الآلة من خيارات موسيقية ومساحة واسعة.

وأكد عودة أن "العاشقين" ستبقى ملتزمة بالفن الملتزم وبعيدة عن هاجس الربحية التجارية، قائلا "تظل حكاية العاشقين بأبطالها: زريف الطول القسام ومحمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير والأكثر تعبيرا عن الشارع العربي الذي تضيقه مسافات الفرقة". وأعلن أن النية تتجه نحو إصدار شريط للفرقة يحتوي على ثماني أغنيات تحت عنوان "عشاق الأرض".

يذكر أن فرقة "العاشقين" تأسست في دمشق عام 1980 بمبادرة من الفنان حسين نازك وحرصت منذ تأسيسها على إحياء التراث الوطني الفلسطيني وحمايته من دعاوى الإسرائيليين الكاذبة ومحاولتهم لسرقة هذا التراث، وانطلقت من دمشق لمعظم العواصم العربية إضافة إلى عواصم أوروبية عديدة، وكان آخر حفلاتها قبل توقفها عام 1992 في المدرج الروماني بعمان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة