لجنة أممية للتحقيق في جرائم إسرائيل بغزة   
السبت 1430/4/9 هـ - الموافق 4/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

جهات حقوقية اتهمت إسرائيل بقصف المدنيين الفلسطينيين بأسلحة محرمة (الفرنسية-أرشيف)

عينت الأمم المتحدة المدعي العام السابق لمحكمتي جرائم الحرب في يوغسلافيا ورواندا ريتشارد غولدستون على رأس لجنة أممية للتحقيق في الاتهامات التي توجه إلى إسرائيل بأنها ارتكبت جرائم حرب خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة.

وحسب بيان للمنظمة الأممية فإن اللجنة –التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة- ستبدأ عملها خلال أسابيع، وقال غولدستون إنه سيحقق في "تجاوزات" الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني خلال الحرب الإسرائيلية التي امتدت من 27 ديسمبر/كانون الأول 2008 إلى 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

وعبر غولدستون عن أمله في أن تسهم مهمته في "دعم جهود السلام في الشرق الأوسط، وفي تحقيق العدالة للضحايا".

وكان مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك قد اعتبر أن الهجمات الإسرائيلية على غزة ترقى إلى مرتبة جرائم الحرب في القانون الدولي الإنساني.

امتناع إسرائيلي
ورفضت إسرائيل الكشف عما إذا كانت ستتعاون مع غولدستون، وهو قاض يهودي من جنوب أفريقيا، ولجنته التي تضم في عضويتها الأستاذة البريطانية في القانون الدولي كريستين شنكن والمحامية الباكستانية هينا جيلاني والكولونيل المتقاعد من البحرية الإيرلندية ديزموند ترافيرس.

ريتشارد فولك قال إن ما ارتكبته إسرائيل في غزة يرقى إلى جرائم حرب (الفرنسية-أرشيف)
وقد امتنعت إسرائيل من قبل عن التعاون مع لجان تحقيق دولية مماثلة، إحداها كان يرأسها القس الجنوب أفريقي الحاصل على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو.

وواجهت إسرائيل خلال عدوانها على غزة تهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة، وقالت منظمات حقوقية فلسطينية ودولية إن الجيش الإسرائيلي قصف المدنيين في غزة بأسلحة محرمة دوليا بينها قنابل الفسفور الأبيض.

أما إسرائيل فاتهمت فصائل المقاومة الفلسطينية باستعمال المدنيين دروعا بشرية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، كما قالت جماعات حقوقية إن صواريخ المقاومة الفلسطينية قتلت مدنيين إسرائيليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة