أميركا تتعرض لهجوم إلكتروني يهدد شبكة الإنترنت   
الأربعاء 1422/7/2 هـ - الموافق 19/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن وزير العدل الأميركي جون آشكروفت اليوم أنه لا يوجد دليل على أن فيروس الكمبيوتر الجديد المسمى نيمدا له علاقة بهجمات الثلاثاء.

وقال إن الفيروس الجديد ربما يكون قد ظهر يوم الاثنين الماضي وإنه أصاب أجهزة الكمبيوتر الشخصية وشبكات المؤسسات في جميع أنحاء العالم عن طريق تكثيف الحمل على شبكة الإنترنت.

وأشار آشكروفت إلى أنه لا يوجد دليل في الوقت الحالي يربط بين هذا الفيروس والهجمات التي وقعت الأسبوع الماضي. وذكر أن هذا الفيروس قد يكون أقوى من كود ريد الذي تسبب الشهر الماضي بخسائر قدرها 2.4 مليار دولار وهي تكاليف تقديرية لإعادة تنظيم أنظمة أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت.

وقال إن فيروس نيمدا يقوم بعد إصابة أجهزة الكمبيوتر بمسح لشبكة الإنترنت بحثا عن أجهزة أخرى مما يضاعف الحمل على شبكة الإنترنت بصورة ملحوظة. وأضاف أن شركات مكافحة الفيروسات قدمت الملفات اللازمة لمواجهة هذا الخطر الجديد.

وفي السياق نفسه حذر مسؤولون أمنيون من أن الفيروس الجديد ينتشر كالنار في الهشيم داخل شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت). وذكر المسؤولون أن إصابات سجلت في العديد من الدول الآسيوية مثل اليابان وهونغ كونغ وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة والصين.

وينتشر الفيروس الجديد عبر رسائل البريد الإلكتروني حاملا معه ملفات تحمل عنوان (ReadMe.exe) وهي ملفات صوتية تبدو للمستخدم في الوهلة الأولى غير ضارة. بيد أن بإمكان الفيروس الانتشار في صفحات الإنترنت أثناء عمليات تحميل الملفات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة