إندونيسيا: انفصاليو آتشه يستعدون لمواجهة الحكومة   
الأحد 1422/1/29 هـ - الموافق 22/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تجمع لحركة آتشه وأنصارها (أرشيف)
أعلنت حركة تحرير آتشه الانفصالية استعدادها لمواجهة الحكومة الإندونيسية، ومقاومة ما اعتبرته سياسة جديدة تستهدف قتل شعب الإقليم. في غضون ذلك بدأت السلطات الإندونيسية استعداداتها الأمنية لمواجهة اضطرابات متوقعة من أنصار الرئيس عبد الرحمن واحد في العاصمة جاكرتا.

وكانت جاكرتا قد كشفت النقاب الأسبوع الماضي عن خطط أمنية جديدة ضد انفصاليي آتشه، لكنها أكدت أنها لن تماثل العمليات العسكرية التي حدثت بالإقليم عام 1990، واعتبر محللون أنها كانت سببا في دعم أهداف الحركة الانفصالية.

وقال مراقبون إن موقف الحركة الأخير الخاص باستعدادها لمواجهة الحكومة ربما يضع نهاية للهدنة الهشة المعلنة بين الجانبين، ويضعف الآمال في استكمال محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الصراع بينهما.

وفي جاكرتا قالت مصادر مسؤولة إن نحو 42 ألف جندي من الشرطة والجيش سوف يتم نشرهم في العاصمة لتأمين تجمع دعت إليه جمعية نهضة العلماء إضافة إلى اجتماعات البرلمان، المقرر عقدهما الأسبوع المقبل.

وقد دعت الجمعية التي رأسها واحد حتى قبيل انتخابه رئيسا للجمهورية في أكتوبر/ تشرين الأول 1999، إلى اجتماع حاشد لأنصارها في ميدان بالقرب من مبنى البرلمان يوم الأحد المقبل، مساندة منهم للرئيس في مواجهة التوبيخ المحتمل من قبل البرلمان له.

أنصار واحد في جاوا (أرشيف)

وأعربت
أحزاب المعارضة عن مخاوفها من وجود هذا التجمع من أنصار واحد في العاصمة إبان مناقشة البرلمان توجيه توبيخ ثان له على خلفية اتهامه في فضيحتين ماليتين تقدر قيمتهما بستة ملايين دولار.

وقد يمهد تأييد النواب لهذا التوبيخ الطريق لعزل الرئيس في حين هدد مؤيدوه باستخدام القوة لمنع محاولات إقالته.

وكان مراسل الجزيرة قد أفاد قبل يومين أن الآلاف من أنصار واحد بدؤوا بالوصول إلى العاصمة فعلا، وتقوم قوات الشرطة بتفتيش القادمين خشية حملهم أسلحة. وأكد المراسل أن قوات الشرطة والجيش قالت إنها ستتصدى بقوة لكل من يستعمل العنف، ونقل عن قائد الشرطة قوله إن قواته ستستخدم الرصاص الحي لمواجهة العنف حال وقوعه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة