قتلى من الصحوة في العراق   
الخميس 16/9/1431 هـ - الموافق 26/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)
مسلحو القاعدة استهدفوا قوات الصحوة بديالى (الفرنسية)

أعلنت الشرطة أن مسلحين قتلوا اليوم ستة من قوات مجالس الصحوة في كمين بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، وذلك بعد يوم دام استهدفت فيه عدة تفجيرات متزامنة مراكز للشرطة في ثماني محافظات عراقية.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المتحدث باسم شرطة ديالى الرائد غالب الكرخي قوله إن أفراد قوات الصحوة قتلوا بتفجير سيارتهم بعبوة ناسفة قرب بلدة المقدادية.
 
وأضاف الكرخي أن أربعة من قوات الصحوة قتلوا جراء التفجير وأن اثنين آخرين لقيا مصرعهما بعد تعرضهما لهجوم من المسلحين.
 
وفي نفس السياق ذكرت وزارة الداخلية ومسؤولين محليين أنه تم إحباط هجوم آخر بنفس المنطقة استهدف قوات الصحوة حيث قتل أحد المسلحين المهاجمين واعتقل اثنان آخران.
 
وتأتي هذه الحوادث بعد يوم واحد من هجمات خلفت مقتل 62 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 250 شخصا آخرين في عمليات منسقة استهدف معظمها قوات الشرطة العراقية في بغداد والكوت والرمادي وكركوك وكربلاء والبصرة وديالى وصلاح الدين.
 
تزايد القتلى
وأفادت إحصائيات نشرتها أسوشيتد برس أن حوالي 265 من عناصر الأمن –بينهم رجال شرطة وجنود وحراس شخصيون- قتلوا في فترة ما بين يونيو/ حزيران وأغسطس/ آب من العام الحالي مقابل 180 شخصا خلال الخمسة أشهر السابقة.
 
ويأتي تزايد أعداد القتلى بالعراق بعد أيام من سحب آخر وحدة قتالية من البلاد وقبل خمسة أيام من انتهاء العمل القتالي الأميركي رسميا فيه على أن يبقى 50 ألف جندي هناك حتى نهاية العام المقبل لأغراض تدريب ومساعدة قوات الأمن المحلية.
 
ومن المقرر وفقا للاتفاقية الأمنية العراقية الأميركية أن يتم الانسحاب النهائي من العراق أواخر العام المقبل.
 
وقد أنحى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي باللائمة في التفجيرات على تنظيم القاعدة ومن سماهم ببقايا حزب البعث الذين قال إنهم يريدون تقويض الثقة في القوات العراقية.
 
وبينما حذر قائد عمليات بغداد اللواء قاسم الموسوي من وقوع المزيد من الهجمات وصف المتحدث باسم الجيش الأميركي الجنرال ستيفن لانزا التفجيرات الأخيرة بأنها محاولات يائسة وتوضح أن القاعدة تحاول إعادة تنظيم صفوفها ليس في بغداد فحسب بل في كل العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة