كلينتون تدعو إلى دعم أفغانستان   
السبت 25/11/1432 هـ - الموافق 22/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:20 (مكة المكرمة)، 18:20 (غرينتش)

هيلاري كلينتون حثت دول آسيا الوسطى على مساعدة أفغانستان (الفرنسية) 

حثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دول آسيا الوسطى اليوم على لعب دور في تأمين وإعادة بناء أفغانستان التي مزقتها الحرب واحترام حقوق الإنسان وتعزيز مفهوم "طريق الحرير الجديد" الذي من شأنه أن يعود بالنفع على المنطقة بأسرها، على حد قولها.

وقبل وصولها إلى أوزبكستان، قالت كلينتون لمستمعيها في طاجيكستان أن إعادة إدماج أفغانستان في الاقتصاد الإقليمي ستكون حاسمة لتعافيها من حالة الحرب، وكذلك لتحسين الأوضاع في الدول المحيطة.

وأشارت كلينتون إلى أن "أفغانستان موجودة على مفترق طرق بين الإرهاب والتمرد والكثير من الألم والمعاناة على مدى ثلاثين عاما".

وأضافت "نريد أن تكون أفغانستان على مفترق طرق من فرص اقتصادية تسير شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، ولهذا السبب من المهم جدا دمج استقلالية هذه البلدان بشكل كامل في منطقة جنوب ووسط آسيا.

ولفتت إلى أن طريق الحرير الجديد سيزيد التجارة الإقليمية والمبادلات.

وتابعت "نأمل أن تؤدي إلى نشوء شبكة من العلاقات الاقتصادية المزدهرة في جميع أنحاء المنطقة".

حقوق الإنسان
في مجال حقوق الإنسان، أشارت كلينتون إلى أنها ستثير هذه القضية مع زعماء كل من طاجيكستان وأوزبكستان.

وقالت إنها أعربت مع الرئيس إمام علي رحمانوف في طاجيكستان عن قلقها إزاء القيود المفروضة على الحريات الصحفية والدينية على وجه الخصوص، مستشهدة بمحاولات لثني شباب عن الانخراط في عبادة من اختيارهم.

وأضافت "يجب أن ننظر في العواقب، ونحن لا نريد أن نفعل أي شيء يولد التطرف".

وتحرص طاجيكستان -وهي بلد مسلم تديره حكومة علمانية- على منع شبابها من تبني وجهات نظر متطرفة.

وقال مسؤولون أميركيون إنها ستحمل رسالة مماثلة إلى الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف.

وقالت كلينتون في لقائها مع كريموف -الذي تتهم حكومته بالعديد من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان- "إنه من المهم إثارة قضايا حقوق الإنسان وسيادة القانون وهذا النوع من الحريات الأساسية تدعمه الولايات المتحدة بقوة".

وتعتبر كلينتون أرفع مسؤول أميركي يزور طشقند.

ورفعت الولايات المتحدة الشهر الماضي سبع سنوات من القيود على المساعدات لهذا البلد بسبب سجله السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وسبق لكلينتون أن توقفت في باكستان وأفغانستان حيث طالبت بزيادة التعاون في التعامل مع من أسمتهم بالمتشددين وتشجيعهم على إجراء محادثات سلام.

وتأتي زيارة كلينتون إلى كل من أوزبكستان وطاجيكستان ضمن رحلة استمرت أسبوعا شملت سبع دول منها أفغانستان وباكستان وعمان وليبيا ومالطا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة