باكستان تعتقل نوابا معارضين لاحتجاجهم على تعديل الدستور   
الخميس 1424/3/29 هـ - الموافق 29/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قاسم ضياء قبل لحظات من اعتقاله (الفرنسية)
اعتقلت الشرطة الباكستانية 13 نائبا معارضا في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب بسبب احتجاجهم على تغييرات دستورية اقترحها الرئيس برويز مشرف العام الماضي لتعزيز سلطاته.

وقال شهود عيان إن عشرات من رجال الشرطة أوقفوا سيارة كانت تقل زعيم المعارضة في برلمان الإقليم قاسم ضياء واحتجزوه، كما احتجزوا عددا آخر من النواب.

وقد أكد متحدث باسم الشرطة عملية الاعتقال، وقال إن 13 نائبا معارضا بينهم ضياء و21 ناشطا آخر تم اعتقالهم وتوجيه تهمة الإخلال بالأمن لهم بسبب عرقلتهم حركة المرور وترديدهم شعارات مناوئة للحكومة خارج مقر البرلمان.

وتعهد ضياء في حديث مع للصحفيين قبل لحظات من اعتقاله بالمضي قدما في الاحتجاجات، وطالب بأن يكون للبرلمان القول الفصل في مسألة إقرار التعديلات الدستورية أو عدمه.

وكان مشرف الذي وصل إلى السلطة في انقلاب عسكري أبيض في أكتوبر/ تشرين الأول 1999 قد اقترح في أغسطس/ آب العام الماضي أكثر من 20 تعديلا لدستور البلاد لعام 1973 قصد بها تعزيز سلطته ومنح المؤسسة العسكرية دورا ثابتا في السياسية الباكستانية.

وتتضمن التعديلات تأسيس مجلس للأمن القومي يترأسه مشرف ويضم في عضويته قادة الجيش، ومن صلاحيته إقالة الحكومة المنتخبة.

ويصر مشرف على أن التغييرات الدستورية التي اقترح إجراءها كانت ضمن السلطات التي منحته إياها المحكمة الباكستانية العليا في مايو/ أيار 2000. كما يؤكد أن التعديلات الدستورية من مصلحة البلاد وتهدف إلى وضع آلية لمراقبة عمل الحكومة واجتثاث الفساد من مؤسسات الدولة الباكستانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة