استشهاد 340 طفلا فلسطينيا منذ بداية الانتفاضة   
الجمعة 1423/7/28 هـ - الموافق 4/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الطفلة الشهيدة هدى شلوف التي استشهدت من جراء سقوط قذيفة دبابة إسرائيلية في منزلها برفح في قطاع غزة في مايو/أيار الماضي

أعلنت منظمتان غير حكوميتين للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أن 340 طفلا فلسطينيا سقطوا شهداء منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية يوم 28 سبتمبر/ أيلول 2000 في الأراضي الفلسطينية أثناء عمليات قوات الاحتلال، وغالبيتهم خارج إطار المواجهات أو التظاهرات.

وفي مؤتمر صحفي على هامش اجتماع لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف قدر آدم هنية من الفرع الفلسطيني لمنظمة الدفاع عن حقوق الأطفال الدولية (ديفينس فور تشيلدرن إنترناشيونال) وسليمى الحاج من مركز حماية الطفولة المبكرة (إيرلي تشايلدن هود ريسورس سنتر) عدد الشبان الفلسطينيين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة الموقوفين في ثلاثة مراكز اعتقال في إسرائيل بـ350 شابا.

كما قدر عدد القاصرين الجرحى بسبعة آلاف. وقالت سليمى الحاج إن 82% من الأطفال سقطوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية دون أن يكونوا متورطين في أي مواجهة بل قضوا في أماكن كان يفترض أن تكون آمنة تماما.

طفل فلسطيني في مشرحة مستشفى رام الله عقب استشهاده برصاص الاحتلال (أرشيف)
وأضافت أن الباقين سقطوا في تظاهرات عندما كانوا يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة أو يرددون هتافات. ورفضت المنظمتان أيضا بشكل قاطع الحجة الإسرائيلية القائلة إنه يتم استخدام الأطفال الفلسطينيين عمدا كدروع بشرية ووصفتاه في تقريرهما بأنه "محض خيال لا يستند إلى أي واقع".

وجاء في التقرير أن 95% من الشبان المعتقلين أوقفوا لأنهم كانوا يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة وحكم عليهم في غالب الأحيان بعقوبات سجن تتراوح بين 6 و12 شهرا. وأضاف أنه حين يحاكم الشبان بين 16 و17 عاما يخضعون للنظام العسكري الإسرائيلي ويعاملون كراشدين ويسجنون معهم. أما الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 سنة فإنهم يسجنون غالبا مع قاصرين إسرائيليين ارتكبوا جنحا ويسيئون معاملتهم.

وذكرت المنظمتان أن الكثير من أولئك الشبان المعتقلين لا يتلقون زيارات من أهاليهم, وأن المساعدة القانونية محدودة جدا بسبب صعوبة وصول المحامين الفلسطينيين إلى مراكز الاعتقال الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة