شانانا غوسماو في سطور   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

غوسماو خطيب مفوه قادر على التأثير على مستمعيه

ولد شانانا غوسماو يوم 20 يونيو/ حزيران 1946 في لاليا في تيمور الشرقية، وهو الابن الثاني لعائلة لديها تسعة أبناء، ومتزوج من أسترالية.

كان والداه معلمين، لكنه ترك الدراسة مبكرا وعمل في عدة أعمال بسيطة إلى أن حصل على وظيفة في الحكومة البرتغالية التي كانت تستعمر تيمور الشرقية. ثم خدم في الجيش البرتغالي ثلاث سنوات.

انضم عام 1971 إلى حركة التحرر الوطني ضد الاستعمار البرتغالي، وتدرج في مواقع قيادية بالحركة الثورية الماركسية لتحرير تيمور الشرقية (فريتلين)، وفي العام 1975 تولى قيادة الجناح العسكري للحركة.

عرفه الشعب التيموري كخطيب مفوه قادر على التأثير في مستمعيه والسيطرة على عواطفهم، كما أنه من أشهر الشعراء التيموريين، إضافة إلى مواهبه المتميزة في الرسم والتصوير الفوتغرافي.

قاد حركة فالينتين -كبرى التنظيمات التيمورية المسلحة- ضد السيطرة العسكرية الإندونيسية على تيمور الشرقية عقب إنهاء الوجود البرتغالي فيها عام 1975.

أسهم غوسماو في توحيد التنظيمات المسلحة تحت لافتة "المجلس الوطني لمقاومة الوجود الإندونيسي"، وترأس المجلس ليصبح القائد الرمزي للمقاومة التيمورية.

وقع غوسماو في يد القوات الإندونيسية في ديلي يوم 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1992، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في سجون جاكرتا. وقام نيلسون مانديلا بزيارته في سجنه عام 1997، ودعا لإطلاق سراحه.

بعد إجراء التصويت على مصير تيمور الشرقية وانسحاب إندونيسيا منها بتأثير الضغط الدولي أطلق سراح غوسماو وعاد إلى ديلي عام 1999.

ترشح كمستقل بعد استقالته من حركة فريتلين لانتخابات الرئاسة التي جرت يوم 14 أبريل/ نيسان 2002، وحقق فيها فوزا كاسحا بـ 84% من أصوات الناخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة