برلمان الإكوادور يعزل الرئيس ويعين نائبه مكانه   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
الرئيس الإكوادوري الجديد ألفريدو بالاسيو: عهد الدكتاتورية انتهى (الفرنسية)

أدى نائب الرئيس الإكوادوري السابق ألفريدو بالاسيو اليمين الدستورية كرئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس لوسيو جوتيريز الذي أقاله البرلمان بأغلبية كبيرة بعد أسبوع من التظاهرات الشعبية المطالبة باستقالته.
 
وأكد بالاسيو عقب أدائه اليمين خلال جلسة استثنائية للكونغرس أن "عصر الدكتاتورية" انتهى, في حين غادر جوتيريز اليوم قصر الرئاسة في وقت متأخر بمروحية بعد قرار البرلمان.
 
وصوت البرلمان الإكوادوري على إقالة جوتيريز من منصبه بموافقة 60 عضوا من أصل 100 مستندين إلى مادة بالدستور تخول البرلمان عزل الرئيس ليصبح ثالث رئيس للبلاد يطاح به وسط اضطرابات شعبية منذ العام 1997.
 
وبرر النواب قرار إقالتهم الرئيس بتخليه عن مهامه عندما "تجاهل الدستور" وتدخل في سلطات دستورية أخرى دون احترام استقلاليتها.

وعقب قرار البرلمان أعلن الجيش سحب دعمه لجوتيريز حيث تلا وزير الدفاع الجنرال نلسون هيريرا بيانا تضمن قررا للجيش، في حين أكدت الحكومة أنها لا تعير اهتماما لقرار الإقالة.
 
احتجاجات قوية
وكان جوتيريز قد رفض الاستقالة بعد نزول عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع العاصمة كويتو والتي تسببت في مقتل شخص وإصابة مائة آخرين بجروح.
احتجاجات الشارع الإكوادوري أطاحت بثلاثة رؤساء خلال ثماني سنوات (رويترز)

وتعرض جوتيريز لنكسة إضافية عندما قدم رئيس الشرطة بالبلاد الجنرال جورج بوفيدا استقالته رافضا التورط في المواجهات مع الإكوادوريين.
 
كما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع أمس لإيقاف المحتجين من محاولة اقتحام قصر الرئيس وقتل صحفي من شيلي المجاورة خلال تلك الاحتجاجات بعد إصابته بنوبة قلبية بسبب استنشاقه الغاز الذي أطلقته الشرطة.

يذكر أن الاحتجاجات ضد الرئيس تصاعدت خلال الشهر الجاري بعد أن وجهت المحكمة اتهامات بالفساد للرئيس السابق عبد الله بوكرم وهو حليف رئيسي لجوتيريز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة