أزمة الانتخابات تتصاعد ومعارك عنيفة شمال نيجيريا   
الخميس 1428/4/2 هـ - الموافق 19/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

الحكومة تلجأ عادة للجيش لمواجهة الاضطرابات في كانو (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش النيجيري أنه قتل 25 مسلحا في اشتباكات مع إسلاميين بضواحي مدينة كانو شمالي البلاد، وأفادت أنباء أن المعركة دامت ثلاث ساعات دوت خلالها نيران الأسلحة الرشاشة وتصاعدت أعمدة الدخان فيما حلقت مقاتلة فوق المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجيش العقيد محمد يوصف إن مجموعة من "الإسلاميين المتطرفين تسعى لإثارة الاضطرابات فانتشر الجنود لمنعهم من القيام بأي تدمير يهدد الأرواح والممتلكات". ووصف متحدث آخر المسلحين بأنهم "مجموعة إجرامية تنشر الرعب في كانو".

وقد فرضت الجيش طوقا حول ضاحية بانشكارا بالمدينة التي فر الآلاف من سكانها هربا من المعارك. وبرر ضابط بالجيش هذا الحصار بوجود جيوب مقاومة داخل المنطقة مما يتطلب منع أي شخص من دخولها.

وفد اندلعت الاشتباكات بعد يوم من قيام مسلحين بمهاجمة مركز للشرطة ثم نصب كمين لقواتها في كانو مما أسفر عن مقتل 13 شرطيا. وكانت كانو مسرحا لاضطرابات عرقية ودينية خلال السنوات الماضية وهي من الولايات الـ12 شمال نيجيريا التي بدأت تطبيق الشريعة الإسلامية عام 2000.

الحزب الحاكم فاز بأغلبية مقاعد برلمانات الولايات (الفرنسية-أرشيف)
انتخابات
تزامنت اشتباكات كانو مع تصاعد الأزمة السياسية في البلاد حيث دعا ائتلاف مكون من 18 حزباً معارضا إلى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة السبت المقبل إلى أجل غير مسمى، وطالب بقيام ما وصفه بـ "الهيكل الذي يكفل إجراء عملية انتخابية عادلة وشفافة لجميع المرشحين".

ودعا الائتلاف الذي يتزعمه مرشحا الرئاسة البارزان عتيقو أبو بكر ومحمدو بخاري الجمعية الوطنية للبلاد للانعقاد بصورة طارئة لإبطال نتائج انتخابات حكام وبرلمانات 36 ولاية والتي جرت السبت الماضي وحقق فيها الحزب الحاكم فوزا كبيرا.

لكن الرئيس النيجيري المنتهية ولايته أولوسيغون أوباسانجو قال في تصريحات صحفية إنه يعتقد أن انتخابات الولايات سارت بشكل جيد. وأضاف أنه سيسلم السلطة في الموعد المقرر 29 مايو/آيار المقبل حتى إذا كان الفائز هو خصمه أبو بكر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة