صربيا تعتقل تسعة من الشرطة بشأن مجازر كوسوفو   
الأربعاء 1426/9/24 هـ - الموافق 26/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

حكومة بلغراد تتعاون مع محكمة جرائم الحرب (الفرنسية-أرشيف)
ألقت السلطات الصربية القبض على تسعة من رجال الشرطة الصربية لتورطهم في مجازر جماعية ضد المسلمين الألبان في كوسوفو خلال حرب الإقليم عام 1999 .

وتم القبض بموجب أمر قضائي للاشتباه بتورط رجال الشرطة بقتل 48 من ألبان الإقليم ودفنهم مع مئات آخرين في مقابر جماعية خارج العاصمة بلغراد.

وجرت المجزرة في 26 مارس/ آذار 1999 بقرية سوفا ريكا جنوب كوسوفو ومن بين الضحايا نحو أربعة أطفال رضع ومعمرة ناهزت المائة.

تعد هذه أول اعتقالات على خلفية اكتشاف مقابر جماعية تضم رفات نحو 800 من ضحايا الحرب في كوسوفو كان أكبرها في مجمع للشرطة بباتاجنيتشا قرب بلغراد. وأكد متحدث باسم الشرطة أن ستة على الأقل من المعتقلين مازاول في الخدمة رسميا.

يشار إلى أن جرائم الحرب في سوفا ريكا جاءت ضمن قرار الادعاء بمحكمة جرائم الحرب في لاهاي ضد الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش وأربعة من كبار المسؤولين في بلغراد.

وجاء في قرار الاتهام الصادر عام 1999 أن جثث القتلة نقلت لمئات الكيلومترات من جنوب إلى شمال صربيا ودفنت بمقابر جماعية لإخفاء آثار المجازر.


ياتي ذلك بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي على خطة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لبدء محادثات الوضع المستقبلي لإقليم كوسوفو وهو القرار الالذي لاقى ترحيبا دوليا واسع النطاق. وتتناول المحادثات ما إذا كانت كوسوفو ستتحول إلى جمهورية مستقلة كما تطالب الأغلبية الألبانية التي تشكل 90% من السكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة