ليفربول يهزم مانشستر ويحرز كأس رابطة الأندية الإنجليزية   
الاثنين 29/12/1423 هـ - الموافق 3/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
نجح ليفربول في الثأر من خسارته في مباراة الدوري

أحرز ليفربول لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، إثر فوزه على مانشستر يونايتد 2-صفر في المباراة النهائية التي جرت أمس الأحد على ملعب ذي ميلينيوم في مدينة كارديف عاصمة ويلز وسط حضور 73 ألف متفرج.

وسجل هدف ليفربول الأول ستيفن جيرارد في الدقيقة 39 بتسديدة صاروخية من 30 مترا ارتطمت بساق لاعب مانشستر بيكهام وخدعت الحارس بارتيز.

وأضاف أوين الهدف الثاني في الدقيقة 85 من هجمة مرتدة قادها الألماني ديتمار هامان الذي استغل كرة خاطئة لسيلفستر بصدره باتجاه فرديناند فانتزعها وانطلق بها من منتصف الملعب ثم مررها إلى أوين الذي توغل داخل المنطقة وأطلقها بقوة زاحفة داخل مرمى بارتيز.

وبهذا الفوز فقد ثأر ليفربول لخسارته أمام مانشستر يونايتد 1-2 على أرضه في الدوري ليحرز اللقب للمرة السابعة في تاريخه (رقم قياسي) بينها أربع متتالية من 1981 إلى 1984، علما بأنه كان يخوض النهائي التاسع له في المسابقة.

ولا شك أن الفوز سيخفف من الضغط على مدرب ليفربول الفرنسي جيرار هوييه بعد أن حقق فريقه فوزين فقط في مبارياته الـ16 الأخيرة في الدوري المحلي الأمر الذي أفقده فرصة المنافسة على اللقب وإمكانية عدم احتلال أحد المراكز الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، ولكن الفريق ضمن على الأقل المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي.

من جهته أخفق مانشستر يونايتد في إحراز أول لقب له في مسابقات الكؤوس منذ توج بطلا لكأس إنجلترا عام 1999 ثم أحرز بطولة الدوري ثم دوري أبطال أوروبا وذلك في غضون11 يوما.

ولا يعير مانشستر أهمية لهذه الكأس التي أحرز لقبها مرة واحدة عام 1992 بفوزه على نوتنغهام فوريست, وغالبا ما يشرك فيها فريقه الرديف، لكن الحال تغيرت هذا العام خاصة بعد خروج الفريق من الموسم الماضي.

وكان مانشستر قد خرج من الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس بخسارته أمام أرسنال ولم يبق أمامه الآن سوى الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا لإنقاذ موسمه.

وضمن مانشستر يونايتد بلوغه ربع نهائي المسابقة الأوروبية، ويحتل المركز الثاني في الدوري بفارق ثماني نقاط خلف أرسنال حامل الثنائية علما بأنه يملك مباراة مؤجلة ضد ليدز يونايتد سيخوضها الأربعاء المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة