قريع يتعهد بتحرير الضفة والقدس والجهاد ترفض إلقاء السلاح   
الثلاثاء 1426/8/10 هـ - الموافق 13/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:43 (مكة المكرمة)، 14:43 (غرينتش)
قريع تمسك بتحقيق حلم الرئيس الراحل ياسر عرفات (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن الشعب الفلسطيني سيبدأ العمل الآن على إجلاء الاحتلال من معابر ومنافذ القطاع، قبل التوجه لتحرير الضفة الغربية والقدس.
 
وأوضح قريع خلال تفقده لما كان يعرف بالمستوطنات اليهودية في قطاع غزة، أن الانسحاب من قطاع غزة يجب أن يمهد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي كان يحلم بها الرئيس الراحل ياسر عرفات. وأضاف أن رحيل المستوطنين والجيش الإسرائيلي "أزاح كابوسا" عن كاهل الشعب الفلسطيني.
 
من جهته قال محمد الهندي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إنه طالما بقيت المعابر والحدود والبحر تحت السيطرة الإسرائيلية فإن ذلك يعني أن الانسحاب من قطاع غزة غير كامل.
 
وجددت الحركة في مؤتمر صحفي عقده جناحاها السياسي والعسكري على انقاض مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة, رفضها المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 25 يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال نافذ عزام، القيادي في الحركة, إن الانتخابات تستند إلى اتفاقية أوسلو التي لا تنسجم وموقف الجهاد الفكري والسياسي.
 
"فشل المصريين"
الفلسطينيون والمصريون يتبادلون التهاني بعد فتح معبر رفح (رويترز)
إسرائيليا أعرب زلمان شوفال مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي عن قلق إسرائيل مما سماه فشل قوات حرس الحدود المصرية في وقف عبور الفلسطينيين من غزة إلى مصر والعكس.
 
وهدد المسؤول الإسرائيلي باللجوء إلى القوات الدولية في سيناء للإشراف على مدى التزام مصر بتعهداتها التي قطعتها على نفسها مع إسرائيل والمتمثلة في منع عبور الفلسطينيين, حسب قوله. كما أعرب عن قلقه إزاء إمكانية استغلال حرية عبور الفلسطينيين في تهريب أسلحة.
 
ففي رفح على الحدود مع مصر, اجتاز عشرات الأشخاص اليوم السياج الحدودي في الاتجاهين دون تدخل من الشرطة المصرية. بينما عاد آخرون من مصر بأغذية وبضائع تباع بأسعار تقل كثيرا عن أسعارها في غزة.
 
وتسبب تدافع الناس على الحدود في حالة فوضى أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة آخر بجروح في ظروف لم تتضح ملابساتها. وأبرمت مصر اتفاقا مع إسرائيل ينص على نشر 750 عنصرا من حرس الحدود في هذه المنطقة. وسينتهي نشر هذه القوة الخميس المقبل.
 
أعلام الجهاد وحماس ترفرف فوق كنيس بغزة (الفرنسية)
تحذيرات إسرائيلية
وقد حذرت الشرطة الإسرائيلية من أي أعمال تخريب يمكن أن يقوم بها متطرفون يهود ضد المساجد بعد تدمير كنس في قطاع غزة. وقد شددت الشرطة الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية حول المساجد داخل الخط الأخضر, دون أن توضح ما إذا كانت استندت في ذلك إلى تقارير استخباراتية أو تهديدات.
 
الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين شلومو عمار تحدث من جهته عن إمكانية "طرد" الذين يهاجمون المساجد من الطائفة اليهودية, قائلا "بأي حق يمكن ليهود أن يهاجموا أماكن عبادة؟ إيمان شعوب العالم بالله أمر جيد".
 
على الصعيد الدبلوماسي توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم


إلى نيويورك حيث سيلقي خطابا في الأمم المتحدة الخميس يعلن فيه انتهاء مسؤولية حكومته في قطاع غزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة