قنابل الطرق الأكثر فتكا بالجنود الأميركيين بالعراق   
السبت 1427/3/9 هـ - الموافق 8/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:36 (مكة المكرمة)، 13:36 (غرينتش)

آلية أميركية تحترق بعد انفجار قنبلة مزروعة على طريق ببغداد (رويترز-أرشيف)

تشير إحصائيات إلى أن الهجمات في العراق باستخدام زرع القنابل والمتفجرات على جوانب الطرقات في ازدياد مستمر، ما حدا بالقوات الأميركية إلى الاستعانة بخبراء في نزع المتفجرات لتفكيكها.

ونقلت أسوشيتدبرس عن تقارير للقيادة العسكرية الأميركية في بغداد بأن هذه الهجمات زادت من 5607 عام 2004 إلى 10593 عام 2005 أي بزيادة بلغت نسبتها 89%.

كما ارتفع عدد القتلى من الجنود الأميركيين بفعل المتفجرات المزروعة على جنبات الطرق من 197 عام 2004 (وهو ما يشكل 23% من عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي)، إلى 407 عام 2005 (أي ما يعادل 48% من عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي هذا العام)، وذلك حسب ما نشره موقع "آيكاجيواليتيز دوت أورغ" على الإنترنت.

وبلغ عدد القتلى بهذه النوعية من الهجمات في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 71 قتيلا، ما نسبته 48% من المجموع الكلي.

الروبوت
|وفي محاولة للحد من هذه الهجمات قام الجيش الأميركي بنشر ثلاثة نماذج من الروبوت لنزع المتفجرات.

أولها نوع يسمى تالون وهو يزن 52 كلغم على الأقل ويبلغ 86 سنتيميترا. وهو مزود بعدد من الكاميرات، وسرعته تصل إلى 8 كلم بالساعة.

النوع الثاني إف6 أي F6A ويعد عاصفا بالمتفجرات، يزن 173 كلغم ويبلغ طوله 114 سنتيميترا. وهو كذلك مزود بعدد من الكاميرات ولديه قدرة عالية على المناورة.

أخيرا نوع باك بوت EOD ويزن 24 كلغم ويبلغ طوله 69 سنتيميترا، ومزود بعدد من الكاميرات، بسرعة 8 كلم بالساعة. ويمتاز بكونه سهل الحمل والتنقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة