القوات البريطانية تنهي معظم عملياتها شرقي أفغانستان   
الأحد 1423/3/1 هـ - الموافق 12/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود بريطانيون يعبرون الريف في طريقهم لإنشاء قاعدة جديدة في أفغانستان (أرشيف)
قال متحدث باسم قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية في أفغانستان اليوم إن قواته التي تمشط جبالا شرقي البلاد بحثا عن فلول مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان أتمت الجزء الأكبر من عملياتها بما يراوح بين 80 و85%.

وأوضح المتحدث المقدم بن كيوري في مؤتمر صحفي عقده في قاعدة بغرام شمالي العاصمة الأفغانية كابل أن القوات البريطانية وقوامها ألف جندي مشطت مائتي كيلومتر خلال عملياتها المسماة (سنايب) والتي بدأت قبل 15 يوما.

وأكد المتحدث أن القوات البريطانية عثرت على مخبأ كبير للأسلحة يحوي 60 قذيفة صاروخية من عيار 107 ملم ومائة قذيفة هاون من عيار 82 ملم وذخيرة رشاشات ثقيلة مشيرا إلى أن الأسلحة تركت على عجل تحت شجيرات صغيرة.

وقد فجر مهندسون من القوات البريطانية يوم الجمعة الماضي مخابئ للأسلحة عثر عليها في بضعة كهوف اعتبرت أكبر عملية تفجير منظمة تجري منذ الحرب العالمية الثانية. ورغم إتلاف القسم الأكبر من الذخيرة, إلا أن الجيش البريطاني سلم بعضها إلى الإدارة الأفغانية المؤقتة.

ولم ترد أي أنباء عن وقوع اشتباكات ومواجهة بين القوات البريطانية ومقاتلي القاعدة وطالبان في المنطقة منذ بدء عمليات التمشيط في 29 أبريل/ نيسان الماضي. وكانت آخر معركة كبيرة بين قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومقاتلي القاعدة وطالبان جرت في وادي شاهي كوت في ولاية بكتيا في مارس/ آذار الماضي.

بادشاه خان
الاستيلاء على إذاعة
على صعيد آخر قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية ومقرها باكستان اليوم إن قوات أفغانية يساندها جنود أميركيون استولت على محطة للإذاعة لأحد زعماء الحرب, كانت تبث دعاية معادية للحكومة المؤقتة في ولاية خوست شرقي أفغانستان.

وأوضحت الوكالة أن العسكريين نقلوا تجهيزات هذه الإذاعة التابعة لكمال خان شقيق زعيم الحرب بادشاه خان لوضعها في مكاتب جديدة قرب مطار خوست عاصمة الولاية. وكان بادشاه خان قد حاول الاستيلاء بالقوة على منصب حاكم ولاية بكتيا المجاورة لولاية خوست بعد أن عينته الإدارة المؤقتة فيه.

وقد اضطرت حكومة كابل لتعيين حاكم آخر هو تاج محمد ورداك بسبب معارضة مجلس الشورى المحلي لبادشاه خان. وقد أسفرت المعارك التي خاضها بادشاه للسيطرة على غرديز عاصمة الولاية عن سقوط 115 شخصا بين قتيل وجريح. ومازال رجال بادشاه يهددون عاصمتي ولايتي بكتيا وخوست. وأشارت الوكالة إلى أن المقر الرسمي لحاكم ولاية خوست مازال تحت سيطرة رجال بادشاه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة