عشرات القتلى بفيضانات البلقان   
الأحد 20/7/1435 هـ - الموافق 18/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:32 (مكة المكرمة)، 0:32 (غرينتش)

لقي عشرات الأشخاص مصرعهم جراء الفيضانات التي تجتاح دول البلقان منذ الأربعاء الماضي وتعد الأسوأ منذ نحو 120 سنة، حيث تسببت في قطع الكهرباء وانهيارات أرضية وإجلاء عشرات الآلاف من السكان من منازلهم.

وتسبب هطول أمطار غزيرة في ارتفاع منسوب الأنهار وظلت فرق الإنقاذ تعمل على إخراج السكان العالقين على أسطح منازلهم بعد أن غمرتها المياه. وشارف نظام الطاقة في صربيا على الانهيار مع انقطاع الكهرباء عن 95 ألف منزل وانخفاض القدرة الكهربائية بواقع 40%.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عدد الضحايا بلغ ثلاثين قتيلا على الأقل معظمهم في البوسنة، ونقلت عن رئيس بلدية مدينة دوبوج شمال البوسنة أوبرين بيتروفيتش قوله للتلفزيون العام إنه تم حتى الآن نقل أكثر من عشرين جثة إلى مشرحة المدينة.

الألغام الأرضية
وأوردت أسوشيتد برس عن مسؤولين لم تسمِهم أن عدد القتلى بلغ 25 حتى أمس، وقالت إن الانهيارات الأرضية تزيد من خطر الإصابات والموت بالألغام الأرضية التي خلفتها الحرب الأهلية بالبوسنة خلال الفترة من 1992 إلى 1995.

وقالت في وصف لها للكارثة التي حلت بالبوسنة إن من يشاهد من الجو سيجد حوالي ثلث مساحة البلاد يشبه بحيرة واسعة جدا من الطين, وإن المنازل والشوارع وخطوط السكة الحديد مغمورة تماما.  

وانتشلت فرق الإنقاذ سبع جثث من المنازل التي أغرقتها الفيضانات في البوسنة، وقاد جنود مركبات برمائية عبر الشوارع التي ارتفع فيها منسوب المياه إلى نحو مترين أو ثلاثة أمتار في بعض المناطق.

وكانت السلطات في كل من صربيا والبوسنة والهرسك قد أعلنت حالة الطوارئ عقب الفيضانات  والهطول الغزير للأمطار الذي بلغ تساقطها مستويات قياسية, وقال رئيس وزراء صربيا ألكسندر فوسيتش إن هذه الكارثة تعد الأسوأ في الذاكرة الحية. وأضاف "لا أحد يستطيع هزيمة الماء، ولا النيران، وإنقاذ الأرواح هو الأهم".

وناشد فوسيتش المواطنين الاستماع إلى توجيهات عمال الإنقاذ، قائلا "ليس هناك أهم من إنقاذ الأرواح، يمكنكم شراء الممتلكات مرة أخرى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة