انفجار باكستان يقتل 20 جنديا والشرطة تحقق بأسبابه   
الجمعة 1428/10/14 هـ - الموافق 26/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:00 (مكة المكرمة)، 22:00 (غرينتش)
الشرطة الباكستانية تفحص سيارة محترقة بعد انفجار قنبلة في بيشاور (الفرنسية-أرشيف)
 
أفاد مراسل الجزيرة في إسلام آباد نقلا عن الناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية بأن عشرين جنديا باكستانيا قتلوا وجرح ما لا يقل عن عشرين آخرين في منطقة سوات جراء انفجار استهدف قافلة عسكرية ودمر إحدى العربات.
 
ووقع الانفجار في أطراف منغورا كبرى مدن إقليم سوات، حيث نشر ألفان وخمسمئة جندي هذا الأسبوع لمواجهة تصاعد نشاط المسلحين القبليين في المنطقة.
 
وقالت الشرطة إنها تبحث فيما إن كان الانفجار وقع نتيجة لعملية انتحارية أو عبوة ناسفة، لكن مسؤولين أمنيين وحكوميين قالوا إن تحقيقات ما زالت تجرى لمعرفة سببه.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الانفجار تسبب في أضرار كبيرة لبعض الحوانيت والمطاعم في المنطقة التي وقع فيها، مشيرا إلى أن هناك توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.
 
اشتباكات
وذكر التلفزيون الحكومي أن تبادلا لإطلاق نار وقع بعد الانفجار -الأحدث في سلسلة هجمات على قوات الأمن خلال الأشهر الماضية- والتي أدت إلى مقتل مئات الأشخاص.
 
وكان أربعة من عناصر القوات شبه العسكرية أصيبوا بجروح مساء الثلاثاء عندما انفجرت قنبلة زرعها مسلحون في قافلتهم في بلدة تشاكادرا في سوات.
 
وأصبحت المنطقة المحاذية لأفغانستان معقلا لجماعة "تحريك نفاذ الشريعة المحمدية" التي ترتبط بعلاقات وثيقة بمسلحي طالبان.
 
وتصاعدت أعمال العنف في باكستان منذ يوليو/تموز الماضي عندما تخلى مسلحون عن اتفاق للسلام، وبعد اقتحام الجيش للمسجد الأحمر في العاصمة إسلام آباد.
 
وينحي مسؤولون باللائمة على المسلحين الإسلاميين في أسوأ انفجار شهدته باكستان خلال ستين عاما الأسبوع الماضي حيث قتل ما لا يقل عن 139 شخصا في كراتشي إثر عملية انتحارية استهدفت موكب رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو بعد ساعات على عودتها للبلاد من المنفى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة